يارى كنند .
بعضى ولايت را در اين آيه بمعنى إرث تفسير كردهاند
وَ قيلَ فى التَّوارُث ؛ و بعضى گفتهاند : مراد ، ولايت در توارث است ؛ از جهت اينكه إرث مىبرند . ( و اين از ابن عبّاس و حسن و مُجاهد و قُتاده و سُدىّ نقل شده است « 1 » ) چون در صدر إسلام رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم
هامش
( 1 ) « مجمع البيان » طبع صيدا ، ج 2 ، ص 561 .
براى آنكه با طَبَرىّ منسوب به طَبَرستان اشتباه نشود ، طَبَرَانِىّ استعمال كردهاند ، خلافًا للقياس فرقًا بينهما .
در « أعيان الشّيعة » طبع دوّم ، ج 9 ، ص 65 گويد : ( الطَّبْرِسىّ ) نِسبةٌ إلى طَبَرِسْتان بفَتحِ أوَّلِه و كَسْرِ ثانيه [ در « لغت نامهء دهخدا » طَبَر ( طَ بَ ) معرّب تَبَر ، فأس است ؛ انتهى . فلهذا با فتحة ثانى است نه با كسره . و علّت زيادى طبر در مازندران اينست كه بواسطهء انبوه درختان ، عبور جيش و سپاه ممكن نبود و مجبور بودند درختان را با طبر بيندازند . ] ( و آستان ) النّاحية ؛ أى بلادُ الطّبر ( و الطّبر ) بالفارسيّة ما يُقْطَعُ بِه الْحَطَبُ و نَحوُهُ لِكَثرةِ ذَلِكَ عِنْدَهُم . و الاكثر أن يُقالَ فىِ النِّسبةِ إلى طَبَرِسْتان : طَبَرىٌّ و فى النِّسبةِ إلى طَبَريّهء فلسطين : طَبَرانىّ عَلَى غَيرِ قِياسٍ لِلفَرقِ بَينهما كما قالوا : صَنْعانىّ و بَهْرانىّ و بَحْرانىّ فى النِّسبةِ إلى صَنعآء و بَهرآء و البَحْرين . و ما يُقال : إنَّه لَمْ يُسْمَعْ فى النِّسبَة إِلى طَبَرِسْتان طَبَرىٌّ غَيرُ صَحيحٍ ؛ بَلْ هُو الاكثر . و لَو قيل : إنّه لَم يُسمَعْ فى النِّسبَةِ إلَيها طَبَرْسىّ ، لكانَ وَجْهًا لما فى « الرّياض » عَن صاحبِ « تاريخ قمّ » المُعاصر لِابنِ العميد من أنّ طبْرس ناحيةٌ معروفةٌ حَوالىَ قمّ مُشتملةٌ على قُرىً و مَزارَع كَثيرةٍ و أنّ هذا الطَبْرَسىّ و سآئرِ العُلمآء المَعْروفين بالطَّبْرسى منسوبون إلَيها ؛ إلخ .
و أمّا بحث در محلّ إقامت و مواطن أفرادى كه به طَبَرْسِىّ معروف شدهاند ، پس ميگوئيم :
1 - طَبَرْسِىّ : أبو منصور أحمد بن علىّ بن أبى طالب طَبَرْسِىّ صاحب كتاب « احتجاج » از أهل سارى * كه يكى از شهرهاى مازندران است بوده است ، چنان كه شاگرد او : محمّد بن علىّ بن شَهْر آشوب سَرَوى مازندرانى متوفّاى 588 منسوب به سارى است ؛ او در أواسط قرن ششم از هجرت بوده ، و با أبو الفتوح رازى ، و با فَضْل بن حَسَن طَبْرِسِىّ صاحب كتاب « مجمع البيان » متوفّاى 548 معاصر بوده است ؛ خودش با دو واسطه از شيخ طوسىّ ، و با چند واسطه از شيخ صدوق روايت مىكند . شهيد أوّل در « غاية المراد » فتاوى و أقوال او را بسيار نقل مىكند . كتاب « الاحتجاج على أهل اللجاج » بسياركتاب معروف و معتمدٌ عليه و جليلى است ؛ و وى را بايد طبرىّ گفت .
2 - طَبَرِىّ يا طَبَرْسِىّ : الحسن بن علىّ بن محمّد بن الحسن ، عماد الدّين ، يا عماد