حالى يارى كرده و پذيرفتند ) . مجموع اين أفراد أنصار و مهاجرين
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
.
أمّا آن كسانى كه إيمان آوردند ولى هجرت نكردند ، هيچگونه ولايتى نسبت به شما ندارند
حَتَّى يُهاجِرُوا
، تا آن زمانيكه هجرت كنند ( شرط ولايت إيمان و هجرت مىباشد ) . أمّا اكنون كه اينها إيمان آوردند ولى هجرت نكردند ، اگر از شما در دين استنصار طلبيده و يارى و كمك خواستند ، بر شما واجب است كه آنها را يارى كنيد ؛ مگر اينكه آن دشمنى كه به آنان هجوم برده و آنها را در مضيقه گذاشته است ، دشمنى باشد كه بين شما و آن دشمن ، ميثاق و معاهدهاى وجود داشته باشد ( معاهده ، ترك جنگ است ) . در اين صورت شما نمىتوانيد برويد لَهِ آن مُسْتَنصِر ( مؤمن غير مهاجر ) كمك كنيد ، و دشمن آن را دفع كنيد زيرا كه شما با آن دشمن ميثاق داريد .
و بهيچوجه من الوجوه شكستن ميثاق جائز نيست ، يعنى همانگونه كه نقض عهد و ميثاقى كه با مؤمن و مسلمان نمودهايد جائز نيست ، شكستن ميثاق با دشمن هم به هيچ وجه جائز نيست . »
اين آيه صراحت دارد بر اينكه : كسانى كه إيمان آوردند و مهاجرت نكردند ،
ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
.
تفسير شيخ طَبْرِسِىّ در « مجمع البيان » از آيه : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا
. . .
شيخ طَبْرِسى « 1 » در « مجمع البيان » در تفسير اين آيه مىفرمايد : أىْ
هامش
( 1 ) در تعليقهء كتاب « الفردوس الاعلى » كه از تأليفات مرحوم آية الله حاج شيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء مىباشد در ص 139 از مرحوم آية الله سيّد محمّد علىّ قاضى دربارهء صاحب كتاب « احتجاج » : أحمد بن علىّ بن أبى طالب طَبْرِسّى گويد : وَ طَبْرِسىّ نِسْبَةٌ إلَى طَبْرِس ، وَ هِىَ رُسْتاقٌ بَيْنَ إصْفَهانَ وَ قاشانَ وَ قُمّ . و طَبْرِس بِالطّآءِ الْمُهْمَلَةِ الْمَفْتوحَةِ وَ الْبآءِ المُوَحَّدَةِ السّاكِنَةِ وَ الرّآءِ الْمَكْسورَةِ وَ السّيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، مُعَرَّبُ تَفْرِشِ الحَاليَّةِ بِإيران كَما عَنِ الْعَلّامَةِ الْمَجْلِسىّ ( ره ) . وَ الْقَوْلُ بِأَنَّ الطَّبْرِسىَّ مَنْسوبٌ إلَى طَبَرِسْتان - كَما هُو الْمَشْهور - اشْتِباهٌ مِنْ بَعْضِ السَّلَف ؛ وَ مِنْهُ تَسَرَّبَ الْوَهْمُ إلَى أكْثَرِ الْخَلَفِ كَما حَقَّقْنا ذَلِك تَفْصيلًا فى الْمَقالَةِ الَّتى نَشَرْناها فى مَجَلَّةِ « الْعِرْفان » ص 371 إلى 375 ، ج 3 ، مج 39 ، ط صَيْدا .