أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
يكى از شرائط ولايت فقيه - علاوه بر شرط إسلام و تشيّع - لزوم هجرت به دار الإسلام مىباشد . پس هر فقيهى كه هجرت به دار الإسلام نكرده و در دارالكفر زندگى مىكند نمىتواند ولايت مسلمين را در دست بگيرد
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .
« 1 »
« كسانى كه إيمان آوردهاند و هجرت كردهاند ، و با أموال و جانهاى خود در راه خدا جهاد نمودهاند ، و آن كسانى كه اينان را مَأوى دادهاند و نصرت كردهاند ، بعضى از آنها بر بعضى ديگر ولايت دارند . كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ وَلىٌّ لِلآخَرِ . ( مانند مهاجرين مكّه كه بعد از اينكه به خدا إيمان آوردند بسوى رسول خدا در مدينه هجرت نموده و با أموال خودشان در راه خدا جهاد كردند . و مانند أنصار مدينه كه آنها را مأوى و مسكن داده و در غذا و طعام خود سهيم نموده ، و آنان را در هر
هامش
( 1 ) آيه 72 ، از سورهء 8 : الانفال