تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقَّ الْفَقِيهِ ؟ ! مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَهِ ، وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَهِ ، وَ لَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِى مَعَاصِى اللَهِ ، وَ لَمْ يَتْرُكِ الْقُرْءَانَ رَغْبَةً عَنْهُ إلَى غَيْرِهِ . أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَكُّرٌ ! وَ فى رِوايَةٍ اخْرَى : أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَا فِقْهَ فِيهَا ؛ أَلَا لَا خَيْرَ فِى نُسُكٍ لَا وَرَعَ فِيهِ « 1 » اين روايت را أبو نُعَيم إصفهانى به سند ديگرى متّصلًا إلى عاصم بن ضَمْرَهء ، از أمير المؤمنين عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود : أَلَا إنَّ الْفَقِيهَ كُلَّ الْفَقِيهِ الَّذِى لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَهِ ؛ وَ لَا يؤْمِنُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَهِ ؛ وَ لَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِى مَعَاصِى اللَهِ ؛ وَ لَا يَدَعُ الْقُرْءَانَ رَغْبَةً عَنْهُ إلَى غَيْرِهِ ! وَ لَا خَيْرَ فِى عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا ؛ وَ لَا خَيْرَ فِى عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ ؛ وَ لَا خَيْرَ فِى قِرَآءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيَها « 2 » . مُفاد حديث اينست كه : أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود : آيا خبر ندهم شما را از فقيه ، آن كسى كه حقّ فقاهت را أدا كرده است و به جان و روح فقاهت رسيده است ؛ و به حمل شايع صِناعىّ حقيقةً منطبَقٌ عليهِ عنوانِ فقه است و بايد به او فقيه گفت ؟ ! ( يعنى آن كسى كه فقيه است و در فقاهت كامل است ، آن كدام فقيه است ؟ ! ) . او كسى است كه مردم را از رحمت خدا مأيوس و نااميد نكند ؛ و آنها را از عذاب خدا مأمون نگرداند و در أمن قرار ندهد ؛ و در معاصى پروردگار آنها را آزاد نگذارد ( إجازهء گناه به آنها ندهد ) ؛ و بواسطهء رغبتى كه به سوى علوم ديگر
هامش
( 1 ) « اصول كافى » طبع مطبع حيدرى ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب صفهء العلمآء ، ص 36 ( 2 ) « حلية الاوليآء » جلد أوّل ، ص 77