تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
استاد ما ، آية الله حاج سيّد محمود شاهرودى أعلى الله مقامه در « كتاب حجّ » « 1 » از اين اعتراض جواب داده‌اند : أنَّ مُجَرَّدَ الإخْبارِ غَيْرُ لآئِقٍ لِمَقامِ الإمامِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، الْمَنْصوبِ لِبَيانِ الاحْكامِ ؛ فَالْمُناسِبُ أنْ يَكونَ ما ظاهِرُهُ الإخْبارُ إنْشآءً . فَالْمُرادُ حينَئِذٍ : أنَّ الْعُلَمآءَ نُصِبوا شَرْعًا حُكّامًا عَلَى الْمُلوكِ بِحَيْثُ تَنْفُذُ أحْكامُهُمْ عَلَى الْمُلوكِ مِن حَيْثُ كَوْنِهِمْ مُلوكًا . . . وَ مِنَ الْمَعْلومِ : أنَّ شَأْنَ الْمُلوكِ الْقيامُ بِالْمَصالِحِ النَّوْعيَّةِ وَ إقامَةُ الْحُدودِ وَ حِفْظُ الثُّغورِ وَ تَأْمينُ الْبِلادِ لِنَظْمِ مَعاشِ الْعِبادِ . وَ نُفوذُ حُكْمِ الْعالِمِ عَلَى السُّلْطانِ مَنوطٌ بِوَلايَتِهِ فى الامورِ السِّياسيَّةِ ؛ فَيَكونُ امورُ الدِّينِ وَ الدُّنْيا راجِعَةً إلَى الْفَقيه ؛ فَتَأَمَّل . انْتَهَى . محصّل كلام ايشان آنست كه : « اينكه شما مىگوئيد : اين روايت ناظر است به آنچه متعارف است ميان سلاطين كه سلطان وقت از عالم تبعيّت مىكند ، اين إخبار است و إخبار مناسب حال إمام نيست ؛ إخبار به إمام چه مربوط است ؟ ! بلكه مناسب شأن إمام اينست كه إنشاء كند . پس حضرت مىخواهد به طريق إنشاء بفهماند كه : علماء حكّامند بر ملوك . بنابراين ، اگر إنشاء باشد لازمه‌اش اين است كه بگوئيم : الْعُلَمآءُ نُصِبوا حُكّامًا شَرْعيًّا عَلَى الْمُلوك ؛ آنها از طرف پروردگار منصوبند بعنوان حاكم بر ملوك ، بطوريكه أحكاميكه صادر مىكنند نافذ است حتّى بر ملوك . و از جملهء اين أحكام ، ولايت و قضاء و زعامت و إقامة حدود و تنظيم معاش مردم است كه اينها بدست پادشاهان و حاكمان صورت مىگيرد ؛ و قوّة فكريّه و نفوذ و رأى بايد از طرف علماء باشد . » أقول : جواب از اين اعتراض وارد نيست ؛ زيرا بر مذاق شارع نيست كه كسى را در مقامى نصب كند ، و بعد به مردم بگويد : از او إطاعت كنيد ، در حالتى كه أصل جعل او را براى آن مقام إمضاء نكرده باشد . مذاق شارع كه بر نفى و عدم إمضاء حكّام و ملوك در مقابل علماست ، أصل حكومت آنها را باطل دانسته ، حكومت را منحصر در علم و تقوى مىداند .
هامش
( 1 ) « كتاب حجّ » ، ج 3 ، ص 350 و ص 351 ؛ تقرير شيخ محمّد إبراهيم جنّاتى