نمى شود . و عُمَر بن حَنظلَه را هم بعضى توثيق كردهاند .
در مقبولهء عُمَر بن حَنظلَه ، صَفْوان بن يَحيَى است و او از أصحاب إجماع است
از همهء اينها كه بگذريم ، يك مطلب هست و آن اينكه در سند اين روايت ، قبل از عمر بن حَنظلَه و داوُد بن حصين ، صَفوان بن يَحيَىهست ؛ و صفوان بن يحيى از أصحاب إجماع است ؛ وَ هُوَ مِمَّنْ نُقِلَ إجْماعُ الْعِصابَةِ عَلَى تَصْحِيحِ مَا يَصِحُّ عَنْهُ ؛ يعنى از كسانى است كه إجماع كردند عِصابه ( جماعت بزرگان و علماء از شيعه ) بر اينكه اگر ما روايت را با سلسلهء سند صحيح به اين چند نفر رسانديم ، از آن پس ديگر صحيحه است . »
و اينها مجموعاً هجده نفرند كه مرحوم بَحرالعلوم در أشعار خود بيان ميفرمايد :
قَدْ أجْمَعَ الْكُلُّ عَلَى تَصْحِيحِمَا * يَصِحُّ عَنْ جَمَاعَةٍ فَلْيُعْلَمَا
وَ هُمْ اولُوا نَجَابَةٍ وَ رِفْعَةٍ * أرْبَعَةٌ وَ خَمْسَةٌ وَ تِسْعَةٌ
فَالسِّتَّةُ الاولَى مِنَ الامْجَادِ * أرْبَعَةٌ مِنْهُمْ مِنَ الاوتَادِ
زُرَارَةُ ثُمَّ بُرَيْدٌ « 1 » قَدْ أتَى * ثُمَّ مُحَمَّدٌ « 2 » وَ لَيْثٌ « 3 » يَا فَتَى
ثُمَّ فُضَيْلٌ بَعْدَهُ مَعْرُوفٌ * وَ هُوَ الَّذِى مَا بَيْنَنَا مَعْرُوفٌ
و مراد از فضيل فُضَيْل بن يَساراست كه از بزرگان است ؛ و معروف هم مَعْروف بْنِ خَرَّبُوذاست . اين شش نفر در درجهء أوّل هستند . بعد شش نفرِ درجهء دوّم را بيان مىكند ، و سپس شش نفر درجهء سوّم . و صَفْوَان در همين دستهء سوّم است .
وَ السِّتَّةُ الاخْرَى هُمُ صَفْوَانُ * وَ يُونُسُ عَلَيْهِمَا الرِّضْوَانُ
يونس ، يعنى يُونُس بن عَبْدُ الرَّحمَان ، كه از إمام صادق عليه السّلام سؤال نمودند : يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثِقَةٌ ءَاخُذُ عَنْهُ مَعَالِمَ دِينِى ؟ ! قَالَ : نَعَم .
هامش
( 1 ) بُرَيد ، بُرَيدبن مُعاويه است .
( 2 ) محمّد ، مُحمَد بن مُسلم است .
( 3 ) لَيث ، لَيثُ بن بَخَتَرى مُرادىّ معروف به أبو بَصِير است .