آن كسى كه دربارهء داوُد بن حصين إشكال مىكند ، إشكال به اين مىكند كه واقفى است . خوب واقفى باشد ! بعد از اينكه نجاشى او را توثيق كرده است پس او واقفىِ موثّق است و واقفى موّثق روايتش قبول مىشود و هيچ جاى شبهه دربارهء او نيست .
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ءَالِ مُحَمَّد
هامش
ثُمَّ قَالَ : يَا زُرَارَةُ ! هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَ ءَالِهِ : فَاحْفَظْ ذَلِك يَا زُرَارَةُ !
فَإنْ كَانَ مِمَّا يُؤكَلُ لَحْمُهُ فَالصَّلَوةُ فِى وَبَرِهِ وَ بَوْلِهِ وَ شَعْرِهِ وَ رَوْثِهِ وَ أَلْبَانِهِ وَ كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ جَآئِزٌ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ ذَكِىٌّ قَد ذَكَّاهُ الذِّبْحُ ؛ وَ إنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ نُهِيتَ عَنْ أَكْلِهِ وَ حَرُمَ عَلَيْكَ أَكْلُهُ فَالصَّلَوَةُ فِى كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ فَاسِدٌ ذَكَّاهُ الذِّبْحُ أَوْ لَمْ يُذَكِّهِ .
روايات ديگرى در اين باب آمده است كه بعضى مرسله و بعضى مرفوعه و بعضى در خصوص جلد ما لا يؤكل لحمه است و بعضى در وَبَر و بعضى هم إطلاق و يا عموم دارد و ليكن مانند اين موثّقه بطورتفصيل يكايك تمام محرّمات را بيان نكرده است .
مجموعاً هفت روايت ديگر است و هيچكدام مانند موثّقه نمىباشند .
( * ) فَنَك : نوعى است از ثعالب ؛ صَغير الجُثّة ، ناعِم الوَبَر ، رَشيق القِوَام ، يَتَميّزُ بِكِبَرِ اذُنَيْهِ و بطُول ذَنَبِه .
( * * ) سِنجاب : جنسٌ من حَيَواناتٍ لَبونَة ، قاضِمَة ؛ لها أذْنابٌ طويلَة ؛ كثيفة الشَّعْر .
( * * * ) در « وافى » ج 7 ، ص 401 ، وَ كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ فَاسِدَةٌ آمده ؛ و در : وَ كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ جَآئِزٌ ، جَآئِزَةٌ ؛ و در : فِى كُلِّ شَىْءٍ مِنْهُ فَاسِدٌ ، نسخهء « وافى » فَاسِدَةٌ مىباشد .