تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
مى بيند و از نزديك با قضيّه برخورد دارد از غائب مختفى خواهد بود . من بر أساس إدراكات خودم مأموريتّم را انجام بدهم . ؟ فَقَالَ : بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَآئِبُ . حضرت فرمودند : بر همين أساس رفتار كن .

خبر أمير المؤمنين به رسول أكرم صلّى الله عليهما و آلهما و سلّم به برائت مابور از گناه

فَأَقبَلْتُ مُتَوَشِّحاً « 1 » السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا ؛ فَاخْتَرَطْت « 2 » السَّيْفَ ؛ فَلَمَّا أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ عَرَفَ أَنِّى أُرِيدُهُ ؛ فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقَى فِيهَا ، ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ وَ شَغَرَ « 3 » بِرِجْلَيْهِ ، فَإذًا هُوَ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَا لَهُ مِمَّا لِلرَّجُلِ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ . فَأَغْمَدْتُ سَيْفِى ثُمَّ أَتَيْتُ إلَى النَّبِىِّ ( صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ ) فَأَخْبَرْتُهُ ؛ فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى يَصْرِفُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ الامْتِحَانَ . أمير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد : من بند شمشير را به گردن انداختم و بسوى او رفتم و ديدم آن مرد نزد ماريه است ؛ شمشير را كشيده به او نزديك شدم ؛ در اين هنگام او فهميد كه إرادهء قتلش را دارم ؛ بر درخت خرمائى كه در آنجا بود بالا رفته و خود را بر زمين انداخت و پاهايش را بلند كرد كه من او را ببينم ؛ من ديدم كه او أجَبّ ( يعنى مَمْسُوح ) بود و هيچ نداشت : مَا لَهُ مِمَّا لِلرَّجُلِ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ . شمشير را غلاف كرده و بسوى پيغمبر آمدم و او را خبر دادم . رسول خدا فرمود : حمد اختصاص به خدا دارد كه از ما أهل بيت ، امتحان را برداشت . يعنى فتنه را برداشت . و نيز ابن شهرآشوب « 4 » از ابن بابَوَيْه روايت مىكند از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمودند : قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى ءَاخِرِ احْتِجَاجِهِ عَلَى أَبِى
هامش
( 1 ) تَوَشَّحَ : لَبَسَ الوُشاحَ . تَوَشَّحَ بِالسَّيْفِ : تَقَلَّدَ بِهِ : يعنى شمشير را حمايل كرد . ( 2 ) اخْتَرَطَ السَّيْفَ : اسْتَلَّهُ : يعنى شمشير كشيد . ( 3 ) شَغَرَ الكَلْبُ : رَفَعَ إحْدَى رِجْلَيهِ وَ بالَ : يعنى سگ يكى از دو پاى خود را بلند نموده و بول كرد . ( 4 ) « مناقب » طبع مطبعهء علميّه قم ، ج 2 ، ص 225