تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
إنْ قُلْتُ : عِنْدى فيكَ كُلُّ صَبابَةٍ * قالَ : الْمَلاحَةُ لى ، وَ كُلُّ الْحُسْنِ فى ( 25 ) كَمَلَتْ مَحاسِنُهُ ، فَلَوْ أهْدَى السَّنا * لِلْبَدْرِ عِنْدَ تَمامِهِ لَمْ يُخْسَفِ ( 26 ) وَ عَلَى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ * يَفْنَى الزَّمانُ وَ فيهِ ما لَمْ يوصَفِ ( 27 ) وَ لَقَدْ صَرَفْتُ لِحُبِّهِ كُلّى عَلَى * يَدِ حُسْنِهِ فَحَمِدْتُ حُسْنَ تَصَرُّفى ( 28 )
تا ميرسد به اينجا كه خاتمهء اين غزل است :
يا اخْتَ سَعْدٍ مِنْ حَبيبى جِئْتِنى * بِرِسالَةٍ أدَّيْتِها بِتَلَطُّفِ ( 29 ) فَسَمِعْتُ ما لَمْ تَسْمَعى ، وَ نَظَرْتُ ما * لَمْ تَنْظُرى ، وَ عَرَفْتُ ما لَمْ تَعْرِفى ( 30 ) إنْ زارَ يَوْمًا يا حَشاىَ تَقَطَّعى * كَلَفاً بِهِ ، أوْ سارَ يا عَيْنُ اذْرِفى ( 31 ) ما لِلنَّوَى ذَنْبٌ وَ مَنْ أهْوَى مَعى * إنْ غابَ عَنْ إنْسانِ عَيْنى فَهوَ فى ( 32 ) « 1 »
1 - دل من با من ميگويد كه تو تلف كنندهء من هستى ! روحم به فدايت ، بفهمى يا نفهمى ؟ ! 2 - من حقّ عشق و هواى تو را وفا نكرده‌ام اگر از شدّت حزن و تأسّف نمرده باشم ؛ درحالىكه من از زمرهء وفا كنندگان مىباشم .
هامش
( 1 ) « ديوان ابن فارض » طبع بيروت ( سنهء 1384 ) ص 151 تا ص 155