تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
ما لى سِوَى روحى وَ باذِلُ نَفْسِهِ * فى حُبِّ مَنْ يَهْواهُ لَيْسَ بِمُسْرِفِ ( 3 ) فَلَئِنْ رَضيتَ بِها فَقَدْ أسْعَفْتَنى * يا خَيْبَةَ الْمَسْعَى إذا لَمْ تُسْعِفِ ( 4 ) يا مَانِعى طيبَ الْمَنامِ وَ مانِحى * ثَوْبَ السَّقامِ بِهِ وَ وَجْدِى الْمُتْلِفِ ( 5 ) عَطْفًا عَلَى رَمَقى وَ ما أبْقَيْتَ لى * مِنْ جِسْمىَ الْمُضْنَى وَ قَلْبِى الْمُدْنَفِ ( 6 ) فَالْوَجْدُ باقٍ وَ الْوِصالُ مُماطِلى * وَ الصَّبْرُ فانٍ وَ اللِقاءُ مُسَوِّفى ( 7 ) لَمْ أخْلُ مِنْ حَسَدٍ عَلَيْكَ فَلا تُضِعْ * سَهَرى بِتَشْنيعِ الْخَيالِ الْمُرْجِفِ ( 8 ) وَ اسْأَلْ نُجومَ اللَيْلِ : هَلْ زارَ الْكَرَى * جَفْنى ، وَ كَيْفَ يَزورُ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ ( 9 ) لا غَرْوَ إنْ شَحَّتْ بِغُمْضِ جُفونِها * عَيْنى وَ سَحَّتْ بِالدُّموعِ الذُّرَّفِ ( 10 )
ابن فارض بر اساس همين مفاد و معنى مطلب را إدامه ميدهد تا ميرسد به اينجا كه ميگويد :
يا أهْلَ وُدّى ! أنْتُمُ أمَلى وَ مَنْ * ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّى قَدْ كُفى ( 11 ) عودوا لِما كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْوَفا * كَرَماً فَإنّى ذَلِكَ الْخِلُّ الْوَفِى ( 12 ) وَ حَياتِكُمْ وَ حَياتِكُمْ قَسَماً وَ فى * عُمْرى بِغَيْرِ حَياتِكُمْ لَمْ أحْلِفِ ( 13 )