محمّد جواد أنصارى همدانى قدَّس الله تربتَه كه چون از ايشان سؤال شد : چه وقت انسان حضور صاحب الزّمان ميرسد ؟ !
فرمودند : در وقتىكه حضور و غيبتش براى انسان تفاوت نداشته باشد . « 1 »
استخراجات و رموز حروف و اعداد ، نزد مرحوم قاضى رحمة الله عليه
ميفرمودند : در اين حروف مُقطَّعهء اوائل سُوَر قرآن خواصّ و آثار و رموز عجيبى است كه جز خدا كسى نداند . و اينها فقط رموز و اسرارى است ميان حبيب و محبوب ؛ ميان نفس مقدّسهء رسول الله و ذات حضرت أحديّت جلَّ شأنُه و اسمُه .
و ميان هر حبيب و محبوبى و هر عاشق و معشوقى ، رموز خاصّى است كه كسى ديگر را ياراى فهم و ادراك آن نيست .
بَيْنَ الْمُحِبّينَ سِرٌّ لَيْسَ يُفْشيهِ * قَوْلٌ ، وَ لا قَلَمٌ لِلْخَلْقِ يَحْكيهِ
« در ميان محبّان سرّ خاصّى است كه هيچ گفتارى نمىتواند آن را فاش سازد ، و هيچ قلمى نمىتواند آن را براى خلائق بيان و حكايت كند . »
أقول : در باب أسرار حروف ، بسيارى از علماءِ راستين مطالب شگفتآورى بيان فرمودهاند ؛ و از آن استخراجات بديعه و إخبار از غيب و
هامش
( 1 ) و از قبيل همين معنى است آنچه را كه نُعمانى در كتاب « غيبت » طبع مكتبهء صدوق ، ص 329 و 330 ، باب 25 : « ما جاءَ فى أنَّ مَنْ عَرَفَ إمامَهُ لَمْ يضرُّه تقدُّمُ هذا الامر أوْ تأخّرُه » روايت كرده است با سند صحيح أو كالصّحيح از زرارة كه گفت : قالَ أبو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : اعْرِفْ إمامَكَ ؛ فَإنَّكَ إذا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرُّكَ تَقَدُّمُ هذَا الامْرِ أوْ تَأخُّرُهُ ! و با سند ديگر از فُضَيل بن يَسار كه گفت :
سَألْتُ أبا عَبْدِ اللهِ عَن قَوْلِ اللهِ عَزّ وَ جَلَّ :يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ[ 1 ] فَقالَ : يا فُضَيْلُ ! اعْرِفْ إمامَكَ ؛ فَإنَّكَ إذا عَرَفْتَ إمامَكَ لَمْ يَضُرُّكَ تَقَدَّمَ هذَا الامْرُ أوْ تَأخَّرَ . وَ مَن عَرَفَ إمامَهُ ثُمَّ ماتَ قَبْلَ أنْ يَقومَ صاحِبُ هذَا الامْرِ كانَ بِمَنزِلَةِ مَن كانَ قاعِدًا فى عَسْكَرِهِ ، لا بَلْ بِمَنزِلَةِ مَن قَعَدَ تَحْتَ لِوآئِهِ . قالَ : وَ رَواهُ بَعْضُ أصْحابِنا : بِمَنزِلَةِ مَنِ اسْتَشْهَدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ . - [ 1 ] صدر آيه 71 ، از سورهء 17 : الإسراء -