تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
تِلاوَةِ سورَةِ بَرآءَةَ عَلَى أهْلِ مَكَّةَ . وَ قَدْ كانَ بَعَثَ بِها أبا بَكْرٍ ثُمَّ رَجَعَ عَن ذلِكَ فَقَالَ : لَا يُبَلِّغُ عَنِّى القُرْءَانَ إلَّا رَجُلٌ مِن أَهْلِ بَيْتِى . فَدَعا بِعَلىٍّ فَأَمَرَهُ فَلَحِقَ أبا بَكرٍ . فَلَمّا وَصَلَ إلَى مَكَّةَ حَجَّ أبو بَكرٍ بِالنّاسِ وَ بَلَّغَ عَلىٌّ إلَى النّاسِ سورَةَ بَرآءَةَ وَ تَلاها عَلَيْهِم نيابَةً عَن رَسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّم . « 1 » « و سورهء طه اختصاص به يازدهمين قطب دارد . و اين قطب همان كسى است كه نائب از حقّ تعالى است ، همچنان كه علىّ بن أبى طالب نائب محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم بود در تلاوت سورهء برائت بر اهل مكّه . چونكه پيامبر آن سوره را قبلًا با أبو بكر فرستاده بود ، امّا از اين نظريّه برگشت و گفت : نبايد قرآن را تبليغ كند از طرف من مگر مردى كه از اهل بيت من باشد . بنابراين ، علىّ را فرا خواند و به او أمر كرد تا به أبو بكر ملحق شود . و چون علىّ به مكّه رسيد أبو بكر با مردم حجّ كرد و علىّ سورهء برائت را برايشان خواند و تبليغ آن را نمود به عنوان نيابت از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم . » أقول : حجّ أبو بكر با مردم در اين سال طبق روايات عامّه است ، ولى روايات خاصّه دارد كه : أبو بكر به مدينه بازگشت و علىّ عليه السّلام ، هم تبليغ سورهء برائت نمود و هم با مردم حجّ گزارد .
هامش
( 1 ) « فتوحات مكّيّه » طبع دار الكتب العربيّة الكبرى بمصر ، ج 4 ، ص 78 ، باب 463 در معرفت دوازده قطب كه عالَم زمانشان بر آنها دور مىزند . و محيى الدّين پس از شرحى ميگويد : فأقطابُ هذه الامّةِ اثْنا عَشَر قُطبًا علَيهم مَدارُ هذه الامّةِ ، كما أنّ مَدارَ العالَمِ الجِسمىِّ وَ الجسمانىِّ فى الدّنيا وَ الآخِرَة علَى اثنَى عَشر بُرجًا ، قَد وَكَّلهم اللهُ بظهورِ ما يكونُ فى الدّارَين مِن الكَون و الفَساد المُعتادِ و غيرِ المُعتادِ . محيى الدّين از اين پس سوره‌اى را براى هر يك از اقطاب دوازده گانه اختصاص داده است و براى يازدهمين از ايشان سورهء طه را معيّن نموده است .