محدّثين و حكما و عرفاى اسلام : محقّق فيض كاشانى سخت در آويخت ؛ و او را كه نامش ملّا محسن است ، به ملّا مُسىء يعنى ملّاى بدعمل و زشتكار ملقّب كرد و در كتابهايش و دروسش از وى بدين لقب نام مىبرد . « 1 »
مدح عظيم و تحسين بليغ صاحب « روضات » از سيّد كاظم رشتى
و شاگردانى كه تربيت كرد و صاحب « روضات » آنان را « عرفائنا المتأخّرين » ناميده است ، عبارتند از : سيّد كاظم رشتى و پروريده و شاگرد مكتب او : سيّد على محمّد شيرازى مؤسّس مذهب بابيّه كه ادّعاى بابيّت امام زمان و سپس ادّعاى امامت نمود .
اينها هستند گل سر سبد مخالفان با عرفان خداوندى كه زمين را فاسد ، و نسل بشر را فاسد و خراب نمودند .
صاحب « روضات » در ترجمهء شيخ أحمد أحسائى وى را بدين عبارات مىستايد :
تَرْجُمانُ الْحُكَماءِ الْمُتألِّهينَ ، و لِسانُ الْعُرَفاءِ وَ الْمُتَكَلِّمينَ ، غُرَّةُ الدَّهْرِ ، و فَيْلَسوفُ الْعَصْرِ ، الْعالِمُ بِأسْرارِ المَبانى وَ المَعانى ، شَيْخُنا أحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ زَيْنِ الدّينِ بْنِ الشّيْخِ إبْراهيمَ الاحْسائيِّ البَحْرانىِّ . لَمْ يُعْهَدْ فى هذِهِ الاواخِرِ مِثْلُهُ فِى الْمَعْرِفَةِ وَ الفَهْمِ وَ المَكْرَمَةِ وَ الْحَزْمِ ، وَ جَوْدَةِ السَّليقَةِ و حُسنِ الطَّريقَةِ و صَفاءِ الْحَقيقَةِ و كَثْرَةِ الْمَعْنَويَّةِ وَ الْعِلْمِ بِالْعَرَبيَّةِ وَ الاخْلاقِ السَّنيَّةِ وَ الشّيَمِ الْمَرْضيَّةِ وَ الْحِكَمِ الْعِلْميَّةِ وَ الْعَمَليَّةِ و حُسنِ التَّعْبيرِ وَ الْفَصاحَةِ و لُطْفِ التَّقْريرِ وَ الْمَلاحَةِ و خُلوصِ الْمَحَبَّةِ وَ الْوَدادِ لِاهْلِ بَيْتِ الرَّسولِ الامْجادِ ؛ بِحَيْثُ يُرْمَى عِندَ بَعْضِ أهلِ الظّاهِرِ مِن عُلَمائِنا بِالإفْراطِ وَ الْغُلُوِّ ، مَعَ أنَّهُ لا شَكَّ مِن أهلِ الْجَلالَةِ وَ الْعُلُوِّ . و قَد
هامش
( 1 ) ما در ج 5 از « امامشناسى » از دورهء علوم و معارف اسلام در درس 68 تا 71 ، ص 177 تا ص 190 ( و نيز در ج 3 از « اللهشناسى » از همين دوره ، در مبحث 35 و 36 ، ص 356 تا 388 - م ) دربارهء شيخ أحمد أحسائى مطالبى را آوردهايم .