فى عَصْرِهِ مِنَ الافاضِلِ المَشْهورينَ ، وَ ادِّعائِهِ الإجْماعَ مِنهُمْ علَى ثِقَتِهِ و فَضلِهِ و جَلالَةِ قَدْرِهِ و نُبْلِهِ ؛ تَعْريضًا علَى مَنْ أنكَرَ طَريقَتَهُ مِنَ القَوْمِ و إلْحاقًا لَهُ بِالْمَعْدوم .
و قَد ذَكَرَ فى وَصْفِهِ أنَّهُ كانَ فى جَميعِ ما يُتَخَيَّلُ مِنَ المَراتِبِ وَ الافانينِ حَتَّى الْفِقْهِ وَ الاصولِ وَ الرِّجالِ وَ الحَديثِ وَ العُلومِ الغَريبَةِ بِأَسْرِها وَ الْعَرَبيَّةِ بِرُمَّتِها ، مِن أعْلَمِهِمْ بِالْجَميعِ و أبْدَعِهِم لِكُلِّ بَديعٍ .
و مِن جُمْلَةِ ما ذَكَرَهُ فيهِ أنَّهُ لَمّا وَصَلَ الشَّيخُ المَرْحومُ إلَى بَلْدَةِ إصْفَهانَ و خُصَّ بِأَفاضِلِ التَّحيَّةِ وَ التَّكْريمِ مِن عُلَمآئِهَا الاعْيانِ ، و كُنْتُ إذْ ذاكَ بِحَضْرَتِهِ الْعاليَةِ ، سُئِلَ الْمَوْلَى الاعْلَى الْمُلّا عَلىٌّ النّورىُّ عَن نِسْبَةِ مَقامِهِ مَعَ مَقامِ المَرْحومِ الآقا مُحَمّدٍ البيدآباديّ ؛ فَأجابَ المَرْحومُ بِأنَّ التَّمْييزَ بَيْنَهُما لا يَكونُ إلّا بَعْدَ بُلوغِ الْمُمَيِّزِ مَقامَهُما ، وَ أيْنَ أنا مِن ذاك ؟ ! »
« هر آينه بسيار تحسين و تحميد نموده ، و در ثناء و تمجيد بر اين شيخ و در تفضيل و برترى دادن او بر تمام علماء و أفاضل مشهورى كه در عصر وى بودند ، راه مبالغه را پيموده است ؛ و در برابر افرادى كه طريقه و روش او را إنكار كرده بودند ، ادّعاى اتّفاق و إجماع علماء را بر وثاقت و فضل و جلالت منزلت و مَجد و بزرگوارى او نموده و مخالفين او را ملحق به معدوم كرده است .
و در مقام توصيف او چنين گويد : او در جميع آنچه به تصوّر و تخيّل درآيد ، از مراتب علوم و فنون دانش حتّى علم فقه و اصول و رجال و حديث و تمامى علوم غريبه و همگى علوم عربيّه ، از أعلم علماء بود ؛ و در ورودش به آن علوم در پايه گذارى و ايراد امور نوين و بديع ، از بديعترين ايشان به شمار مىآمد .
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 392
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٩٢