عَفَى اللهُ تَعالَى عَنْهُ . « خدا او را بيامرزد و از گناهش درگذرد ؛ اينطور در اين مسأله فهميده است . »
وَ قَد يُحْكَى أيْضًا أنَّ الحَكيمَ الْمُتَألِّهَ الْمُحَقِّقَ النّورىَّ المُعاصِرَ أيضًا كانَ يُنكِرُ فَضْلَهُ بَل كَوْنَهُ فى عِدادِ الفُضَلاء
« و اينطور نقل شده است كه همچنين حكيم متألّه محقّق نورى معاصر ، فضل او را إنكار داشت بلكه أصلًا وى را در زمرهء علماء محسوب نميداشت . »
إلّا أنَّ تِلْميذَهُ الْعَزيزَ ، و قُدْوَةَ أرْبابِ الفَهْمِ وَ التَّمْييزِ ، بَل قُرَّةَ عَيْنِهِ الزّاهِرَةِ ، و قُوَّةَ قَلْبِهِ الباهِرَةَ الفاخِرَةَ ، بَل حَليفُهُ فى شَدائِدِهِ و مِحَنِهِ ، و مَن كانَ بِمَنزِلَةِ القَميصِ علَى بَدَنِه ؛ أعْنى السَّيِّدَ الفاضِلَ الجامِعَ البارِعَ الجَليلَ الحازِمَ ، سَليلَ الأجِلَّةِ السّادَةِ القادَةِ الافاخِمِ الاعاظِمِ ، ابْنَ الاميرِ سَيّد قاسِمِ الْحُسَيْنىِّ الْجيلانىِّ ، الحاجَّ سَيّد كاظِمَ ؛ النّائِبَ فى الامورِ مَنابَهُ ، و إمامَ أصْحابِهِ المُقْتَدينَ بِهِ بِالْحآئِرِ المُطَهَّرِ الشَّريفِ إلَى زَمانِنا هذا ؛
« مگر آنكه شاگرد عزيزش و پيشواى أرباب فهم و درايت ، بلكه نور چشم و خنكى و آرامش ديدگان درخشان او ، و قوّت باهر و فاخر دل او ، بلكه هم سوگند و هم پيمان با او در شدائد و مصائبش ، و آنكه نسبتش با او مانند لباس تنش مىباشد ، مقصودم از اين شاگرد ، سيّد فاضل جامع ، سرآمد أقران ، مرد بزرگوار و صاحب انديشه و خرد ، چكيده و شالودهء سادات و پيشوايان فخيم و عظيم : حاج سيّد كاظم رشتى فرزند مير سيّد قاسِم حسينىّ جيلانىّ ، نائب و خليفهء وى در امورش ، و إمام جماعت اصحاب و يارانش كه در حائر مطهّر شريف حسينىّ تا اين زمان به او اقتدا مىكنند ؛ » »
در اينجا صاحب « روضات » پس از آنكه مصنّفات او را مفصّلًا مىشمرد ، ميگويد :
لَقَد أطْرَأَ و أفْرَطَ فى الثَّناءِ علَى هذَا الشَّيخِ و تَفضيلِهِ علَى مَن كانَ
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 391
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٩١