روى نسخههائى نوشته شده است كه بر شيخ محيى الدّين دسّ و تحريف كردهاند ، و مطالبى را كه مخالف عقائد اهل سنّت و جماعت است وارد ساختهاند ؛ مثل كتاب « فصوص الحكم » و غيره . « 1 » »
شاهد بر اين كلام آنكه : در همين طبع از « فتوحات » امام زمان را از پسران حسن بن علىّ بن أبى طالب ذكر كرده است ؛ و همچنين مطلبى را كه محقّق فيض در كلمات مكنونهاش دربارهء أمير المؤمنين عليه السّلام از « فتوحات » نقل نموده است كه : إنَّهُ ذَكَرَ نَبيَّنا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ ، وَ أنَّهُ أوّلُ ظاهِرٍ فى الْوُجودِ ؛ قالَ : وَ أقْرَبُ النّاسِ إلَيهِ عَلىُّ بْنُ أبى طالِبٍ ، إمامُ الْعالَمِ وَ سِرُّ الانْبياءِ أجْمَعينَ « 2 » در اين نسخه از « فتوحات » نيست .
كلام شعرانى در تحريفاتى كه در « فتوحات » به عمل آمده است
امّا شعرانى در « يَواقيت » آن را بدين عبارت ذكر نموده است كه :
وَ إيضاحُ ذلِكَ أنَّ اللهَ تَبارَكَ وَ تَعالَى لَمّا أرادَ بَدْءَ ظُهورِ الْعالَمِ عَلَى حَدِّ ما سَبَقَ فى عِلْمِهِ ، انْفَعَلَ الْعالَمُ عَن تِلْكَ الإرادَةِ الْمُقَدَّسَةِ بِضَرْبٍ مِن تَجَلّياتِ التَّنْزيهِ إلَى الْحَقيقَةِ الكُلّيَّةِ .
فَحَدَثَ الْهَبآءُ وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ طَرْحِ الْبَنّاءِ الْجصَّ لِيَفْتَتِحَ فيهِ مِنَ الاشْكالِ وَ الصُّوَرِ ما شاءَ . وَ هذا أوَّلُ مَوجودٍ فى الْعالَم .
ثُمَّ إنَّهُ تَعالَى تَجَلَّى بِنورِهِ إلَى ذلِكَ الْهَبآءِ وَ الْعالَمُ كُلُّهُ فيهِ بِالْقُوَّةِ ، فَقَبِلَ مِنهُ كُلُّ شَىْءٍ فى ذلِكَ الْهَبآءِ عَلَى حَسَبِ قُرْبِهِ مِنَ النّورِ كَقَبولِ زَوايا الْبَيْتِ نورَ السِّراجِ : فَعَلَى حَسَبِ قُرْبِهِ مِن ذلِكَ النّورِ يَشْتَدُّ ضَوْءُهُ وَ قَبولُهُ . وَ لَمْ يَكُنْ أحَدٌ أقْرَبَ إلَيْهِ مِن حَقيقَةِ مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ( و ءَالِهِ ) و سَلَّمَ ؛ فَكانَ أقْرَبَ قَبولًا مِن جَميعِ ما فى ذلِكَ الْهَبآءِ . فَكانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ( و ءَالِهِ ) و سَلَّمَ مَبْدَأَ ظُهورِ الْعالَمِ وَ أوَّلَ مَوجودٍ .
هامش
( 1 ) « فتوحات » ج 4 ، ص 555
( 2 ) « روح مجرّد » ص 348 از « كلمات مكنونهء » فيض ، طبع سنگى ، ص 181