قالَ الشّيْخُ مُحْيى الدّينِ : وَ كانَ أقْرَبَ النّاسِ إلَيهِ فى ذلِكَ الْهَبآءِ عَلىُّ ابْنُ أبى طالِبٍ رَضىَ اللهُ تَعالَى عَنهُ ، الْجامِعُ لِاسْرارِ الانْبياءِ أجْمَعين - انتهى . « 1 » »
نكتهء دوّم :
حاج ميرزا أبو الفضل طهرانى در كتاب « شِفاءُ الصُّدور فى شرح زيارَة العاشور » گويد : « هيچيك از علماى اسلام جز عبد المُغيث بغدادى كه رساله در منع لعن يزيد نوشته ، و محيى الدّين عربى ، و عبد القادر جيلانى ، و عامّهء نواصب كه هيچيك از اينها مسلمان نيستند ، نبايد ملتزم به اين امر شوند . « 2 » »
نسبت كلام « لَمْ يَقْتُلْ يَزيدُ الْحُسَيْنَ إلّا بِسَيْفِ جَدِّهِ » به محيى الدّين تهمت است
و ايضاً گويد : « و از محيى الدّين عربى كلامى در « صواعق » نقل شده كه تصريح به جميع آنچه گفتهايم بر سبيل اجمال كرده ، وَ عِبارَتُهُ هكَذا : لَمْ يَقْتُلْ يَزيدُ الْحُسَيْنَ إلّا بِسَيْفِ جَدِّهِ ؛ أىْ بِحَسَبِ اعْتِقادِهِ الْباطِلِ أنَّهُ الْخَليفَةُ ، وَ الْحُسَيْنَ باغٍ عَلَيهِ . وَ الْبَيْعَةُ سَبَقَتْ لِيَزيدَ وَ يَكْفى فيها بَعْضُ أهلِ الْحَلِّ وَ العَقْدِ . وَ بَيْعَتُهُ كَذلِكَ ، لِانَّ كَثيرينَ أقْدَموا عَلَيْها مُختارينَ لَها . هذا مَعَ عَدَمِ النَّظَرِ إلَى اسْتِخْلافِ أبيهِ لَهُ ، أمّا مَعَ النَّظَرِ لِذَلِكَ فَلا تُشْتَرَطُ مُوافَقَةُ أحَدٍ مِن أهلِ الْحَلِّ وَ العَقْدِ عَلَى ذلِك . » « 3 »
« يزيد حسين را نكشت مگر با شمشيرى كه جدّ حسين در كف يزيد نهاده بود . يعنى موجب قتل حسين اعتقاد باطل يزيد بود كه خود را خليفه و حسين را طغيان كنندهء بر خود مىپنداشت . چرا كه مردم قبلًا با يزيد بيعت نموده بودند ؛ و در تحقّق بيعت ، بيعت بعضى از اهل حلّ و عقد كفايت مىكند . و بيعت با يزيد اينچنين بود ، به علّت آنكه بسيارى از مردم از روى اختيار اقدام بر بيعت با يزيد كردند . اين در صورتى است كه از جانشين قرار دادن معاويه وى
هامش
( 1 ) « اليواقيت و الجواهر » ج 2 ، ص 20 ، مبحث 32
( 2 ) « شِفاء الصّدور » طبع سنگى ، ص 302 و ص 310 و 311
( 3 ) « شِفاء الصّدور » طبع سنگى ، ص 302 و ص 310 و 311