است . ازاينجهت دين نفى علم أتمّ و أكمل است ؛ و لكن لا يحدّه العلم و اسمه و رسمه .
قوله : « ثالثاً كلام فعلًا در وصول عقل است ، بعد از وجود او فى الخارج به واجب تعالى الخ » . معلوم شد كه : إنّ العقل و إن وجد فعلًا ، لكنّه فى أقصى المراتب المتأخّرة . و المقصود عدم بقائه ، و فنائُه لو أراد الوصول الى تلك المرتبة قبل الوصول إليها . و اين داعى مضايقه ندارم از اينكه مقدّمهء تقدّم وجود علمى بر وجود خارجى را إسقاط نموده ؛ و به همام ملازمهء بين نفى حدود در مقام ذات ، و فناء اشياء در آن مرتبه ، به فناء حدودها اكتفا نمايم ؛ بلكه مضايقه هم ندارم كه : مراد شيخ از قولش : او بسر نايد ز خود الخ ، مجرّد لا حدّ له بأوّليّة و لا منتهى له بآخريّة ، بوده باشد كه در صحيفهء سجّاديّه اكتفا فرموده ؛ اگرچه خلاف ظاهر استغراق در خود و سر نيامدن از خود است . ولى اين معنى غير از مجرّد إنَّ المحيطَ لا يُحاط است كه آن جناب معنى شعر را قرار داده ، بلكه ملازمهء بين مقام عزّ و فناى أشياء است كه جگر سالكين را كباب ؛ و قطع طمع ايشان از مكاشفهء و شهود آن مقام منيع مىنمايد كه عبارت اخراىِ لَن ترانى « 1 » است ولى در قعر اين عبارت شمسى
هامش
( 1 ) آيه 143 ، از سورهء 7 : أعراف :وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي * فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.