تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
مَقَامِ الْعِلْمِ الإلهىّ بوُجُودِ الْعِلْمِ الإلهىِّ لَا بِوُجُودِ الاشياء . من مَلَك بودم و فردوس برين جايم بود . « 1 » كُنَّا هُنَاكَ نُهَلِّلُهُ وَ نُقَدِّسُه « 2 » چنان كه عبارت زيارت جامعه : خَلَقَكُمُ اللهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُم « 3 » الخ ؛ دلالت بر اين دارد . از نيستان تا مرا ببريده‌اند « 4 » الخ .
رهرو منزل عشقيم و ز سرحدّ عدم * تا به اقليم وجود اين همه را آمده‌ايم . « 5 »

استدلال سيّد بر محدوديّت صفات و علوّ مقام ذات از هر اسم و رسم

قوله : « ثانياً - الخ » از اين بيان معلوم شد كه : چون مرتبهء ذات مرتبهء إلغاء جميع حدود است ، جميع أسماء و صفات كه محتاج به لحاظ و اعتبارى است زائد بر ذات مضمحلّ خواهند بود ؛ و إلّا مقام ذات نخواهد بود فضلًا عن الاشياء و لحاظها و اعتبارها شيئاً و العلم بها . نَعَمْ يَرَى ذَاتَهُ ، وَ رُؤيَتُهُ لِذَاتِهِ عِلَّة لِرؤيَة شُئُونَاتِهِ وَ رُؤيَة شُئونَاتِهِ عِلَّة لِتَذَوُّتِ مَصْنُوعَاتِهِ وَ رُؤيَتِهَا . فَمِنْ ذَاتِهِ تَنشَأ أسماؤُهُ وَ صِفاتُهُ بِمَا هِىَ أسْماؤُهُ وَ صِفَاتُهُ وَ مِنْ أسْمَائِهِ وَ صَفاتِهِ تَنْشَأ مَصْنُوعَاتُهُ لكِنِ الْمَعْلُولُ لَيْسَ فِى مرتبة العلّة بَلْ فى مَرْتَبَة مُتَأخِّرَة ، و بذلك تَتَنظِمُ الْمَراتِبُ إلى آخِرِها . « هر مرتبه از وجود حكمى دارد - گر حفظ مراتب نكنى زنديقى » . و از اين بيان معلوم شد
هامش
( 1 ) « ديوان حافظ » ، طبع پژمان ، ص 162 .من ملك بودم و فردوس برين جايم بود * آدم آورد درين دير خراب‌آبادم( 2 ) در « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 14 ؛ « السّماء و العالم » ، ص 48 ، از « كافى » مسنداً از مفضّل روايت كرده است كه : قال : قلت لابى عبد الله عليه السّلام : كيف كنتم حيث كنتم فى الاظلّة ؟ فقال : يا مفضّل ! كنّا عند ربّنا ؛ ليس عنده أحد غيرنا فى ظلَّة خضراء نسبّحه و نقدّسه و نهلّله و نمجّده ؛ و لا من ملك مقرّب و لا ذى روح غيرنا حتّى بدا له فى خلق الاشياء فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة و غيرهم ؛ ثمّ أنهى علم ذلك إلينا . ( 3 ) شيخ صدوق در « من لا يحضره الفقيه » طبع نجف ، ج 2 ، ص 370 و در « عيون أخبار الرضا » طبع « انتشارات جهان » ج 2 ، ص 272 ، با چهار طريق از محمّد بن اسمعيل مكّى برمكى از موسى بن عمران نخعى روايت مىكند كه او مىگويد : به حضرت امام على نقى عليه السّلام عرض كردم : علّمنى يا بن رسول الله قولًا أقوله بليغاً كاملًا إذا زرتُ واحداً منكم . فقال : . . . در اينجا حضرت دستور كيفيّت دخول به حرم را مىدهند و سپس زيارت جامعهء معروفه را بيان مىكنند . ( 4 ) در ديباچهء « مثنوى معنوى » مولوى است :از نيستان تا مرا ببريده‌اند * از نفيرم مرد و زن ناليده‌اند( 5 ) « حافظ » طبع پژمان ، ص 156 .