مكتوب دوّم مرحوم سيّد ( ره ) جواباً عنه
بسم الله تعالى و له الحمد
قوله : « أوّلًا - الخ » مخفى نبوده باشد كه : مراد به عبارت ، نه علم ذاتى است كه عين ذات است ، و إطلاق علم بر آن از ضيق عبارت است در مقام تفهيم و تفهّم . چه أسماء و صفات بِما هِى اسماءٌ و صِفاتٌ محدودند ؛ و ذات واجب را حدّى نيست . و ازاينجهت است كه جميع اسماء و صفات در آن مقام منيع ، مضمحل و معدوم خواهند بود ؛ فضلًا عن ماهيّات الاشياء و وجوداتها ، و كمالُ التَّوحيدِ نَفْىُ الصِّفَاتِ عَنْهُ صريح در آن است و خود آن جناب عبارت را حمل بر صفات زائده بر ذات نمودهاند . بلكه مراد به عبارت مقام علم واجب است به اشياء بِمَا هِىَ أشياء تفصيلًا كه متأخّر است از مقام علم به اشياء در جمع ، فضلًا عن مقام الاسماء و الصّفات ، فضلًا عن مقام الذّات . أيْنَ الثَّرى مِنَ الثُّرَيَّا ؟ و مراد به وجود أشياء در مقام علم ، لَا بِوُجُوداتِهَا الْخَاصَّة المُضَافَة إلَيْها ؛ بَلْ بِوُجُودِهَا فِى الْعِلْمِ الإلهىّ كه مقدّم است بر وجود خارجى . و شايد اين مقام است كه تعبير از او به عالم أعيان ثابته مىشود كه : أعيان أشياء در اين مقام متميّز است بعضها كلًا عن بعض ، لكِنْ ما شَمَّتْ رائحَة الوُجُودِ المُضَافِ إلَيْها . و در مقام جمع ، تميز نيست ؛ و در مقام أسماء و صفات ، أشياء را بِمَا هِىَ أشياء به هيچ وجه ثبوتى نيست . و هُنَاكَ لَيْسَ إلَّا الحقُّ تَعَالَى وَ شُئونَاتُهُ المُعَبَّرُ عَنْهَا بِأَسْمَائِهِ وَ صِفَاتِهِ فَضْلًا عَنْ مَقَامِ الذاتِ الَّذِى يَضْمَحِلُّ فِيهِ جَمِيعُ الاسْمَاءِ وَ الصِّفَاتِ . و از اينجا معلوم شد كه : در اين مقام وجود أشياء به اضافهء اشراقيّهء علميّة الهيّه است إلى أعْيانِ الاشياء وَ فِى