مكتوب دوّم مرحوم شيخ در ايراد به مرحوم سيّد ( ره )
أقول اوّلًا : علم ذاتى واجب كه عند اهل حقّ عين ذات اوست ، و مقدّم است بر وجودات أشياء فى الخارج ، و از مبادى وجود آنهاست فى الخارج ، معقول نباشد كه : اضافهء اشراقيّهء حقّ جلّ و علا بوده باشد . بل اضافة اشراقيّة علميّة واجب ، علم واجب است فى مقام الفعل ، كه بيان فعل و فيض حقتعالى است . و چون كه فعل اوست ؛ و وجودات أشياء عين ارتباط به ذات اوست ؛ حيث لا حضور أقوى من هذا الربط الذاتى ، او را علم در مقام فعل نامند . و چون فيض حقّ تعالى شباهتى به اضافهء مقوليّه دارد ؛ از جهت قيام او به مبدأ أعلى ، و تذوّتِ ذوات به نفس او ، او را اضافهء إشراقيّه نامند . و ثانياً استغراق ذات فى عزّته و جلاله ، اقتضا ندارد كه : غير خود را نبيند ؛ و ادراك ننمايد . بلكه اين معنى بالدّقة نفى علم واجب است فى مقام ذاته بالاشياء بلكه يَرَى ذَاتَهُ وَ مِن طريقُ رُؤيَة ذَاتِهِ حَيْثُ إنَّهُ بَسيطُ الحقيقة ؛ و كُلُّ بَسيطُ الحقِيقَة جَامعٌ لِجَميع الكمالاتِ ، يَرَى مَصْنُوعاتِهِ ، وَ لِذَا قِيلَ : مَبْدَأ الكلِّ يَنالُ الْكُلِّ مِنْ ذَاتِه
استدلال شيخ بر عينيّت صفات با ذات حقّ تعالى
و براى واجب تعالى مقام فنائى نيست مثل مقام سالك ؛ تا آنكه تصوّر شود كه : در مرحلهء استغراق و فناء فى الله غير حقّ را نبيند . و مسألهء كَمَالُ الإخلاصِ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ ، « 1 » شاهد اين مدّعى نخواهد بود ؛ بلكه يا مراد نفى صفات زائده است ، كما يدلُّ عليه ما بعده حيثُ قال عليه السّلام : لِشَهَادَة كُلِّ صِفَة أنَّها غَيْرُ الْمَوْصُوف « 2 » يا آنكه مراد مقام
هامش
( 1 ) خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » .
( 2 ) خطبهء اوّل از « نهج البلاغه » .