مشاهدهء سالك است كه أقصى مراتب او شُهُودُ الذّاتِ بِذَاتِهِ عَلَى وَجْهِ التَّجَرُّدِ عَن مُشَاهِدَة صِفَاتِهِ . به اين معنى كه گاهى ذات در شهودِ صفات مشاهده شود ؛ و گاهى صفات در شهود ذات مشاهده شود ، و ثانى أقوى است . و على أىّ حال دلالتى بر آنكه ذات تعالى در مقام ذات غير خود را نبيند ، ندارد . حديث عالِمٌ إذْ لا مَعْلُوم « 1 » چنين است . زيرا كه معلوم بالذات نفس ذات مقدّس اوست . و غيره يُعلم به كما عرفت . و ثالثاً كلام فعلًا در وصول عقل است بعد از وجود او فى الخارج به واجب تعالى ، پس نشود كه : علّت عدم وصول موجود فى الخارج عدم علم حقّ تعالى فى مَرْتَبَة ذاته إلَّا بِذَاتِهِ بوده باشد
هامش
( 1 ) . در « كافى » ، اصول ج 1 ، ص 107 از على بن ابراهيم مسنداً روايت كرده است از حضرت صادق عليه السّلام كه يقول : لم يزل الله عزّ و جلّ ربّنا و العلم ذاته و لا معلوم ؛ و السمع ذاته و لا مسموع ؛ و البصر ذاته و لا مبصر ؛ و القدرة ذاته و لا مقدور . فلمّا أحدث الاشياء و كان المعلوم ، وقع العلم منه علي المعلوم ، و السمع على المسموع ، و البصر على المبصر ، و القدرة على المقدور - الحديث .