أئمّه عليهم السّلام أسماء خدا هستند ، و اسم صفت است ، و زياده بر ذات
دليل سوّم روايات بسيارى است كه دلالت دارند بر آنكه : ائمّه عليهم السّلام تنها أسماء حسناى خداوند هستند . مانند قوله عليه السّلام : نَحْنُ وَ اللهُ الاسماءُ الحُسنى .
و در اين باره رواياتى است ، دالّه بر آنكه ايشان صفات حضرت خداوند ، و نور او ، و چشم او ، و گوش او ، و هر چيزى كه در اين مجرى واقع است مىباشند . « 1 »
و معلوم است كه امامان عليهم السّلام از ذات حقّ متعال تأخّر دارند ؛ و مراد از اسماء و صفات ، مقامات رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم : و آل طيّبين و طاهرين وى هستند . و بنابراين أسماء و صفات ، از مقام ذات تأخّر دارند .
الله اكبر ، يعنى اكبر من أن يُوصَف
دليل چهارم : معنى و مفاد تكبير است كه از شعائر اسلام ، و با فضيلتترين ذكرى است كه در اسلام آمده ؛ و به مفهوم اللهُ اكبر اين شريعت از ساير اديان برترى جسته است .
دو روايت وارد است كه معناى اللهُ اكبر ، اللهُ اكبرُ مِن كُلِّ شيء نيست بلكه اللهُ أكبَرُ مِن أن يُوصَف است . و هر دوى اين روايتها از حضرت صادق عليه السّلام است ، و كلينى در « كافى » ؛ و صدوق در « معانى الاخبار » روايت نمودهاند
هامش
( 1 ) . در « تفسير الميزان » ج 8 ، ص 384 ، بعضى از اين روايات را ذكر نموده است ، و ما عين عبارت ايشان را در اينجا مىآوريم ؛ و فى الكافى باسناده إلى معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله عليه السّلام فى قوله عزّ و جلّ :و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها .قال : نحن و الله الاسماء الحسنى الّتى لا يقبل الله من العباد إلّا بمعرفتنا . أقول : و رواه العيّاشى عنه عليه السّلام . و فيه أخذ الاسم بمعنى ما دلّ على الشّىء سواء كان لفظاً أو غيره . و عليه فالانبياء و الاوصياء عليهم السّلام أسماءٌ دالّة عليه تعالى وسائط بينه و بين خلقه ، و لانّهم فى العبوديّة بحيث ليس لهم إلّا الله سبحانه فهم المظهرون لاسمائه و صفاته تعالى .
و فى الكافى باسناده عن عبد الله بن سنان قال : سئلتُ أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزّ و جلّ :و ممن خلقنا أمة يهدون بالحق و به يعدلون ،قال : هم الائمّة . أقول : و رواه العيّاشى عن حمران عنه عليه السّلام قال : و قال محمّد بن عجلان عنه عليه السّلام : نحن هم ! انتهى كلام العلّامة قدس الله سرّه .