و القدرَة . « 1 »
و در كلمات و خطب أمير المؤمنين و حضرت امام رضا و سائر أئمهء طاهرين عليهم السّلام نظير اين عبارات بسيار است . و معلوم است كه خود صفت ، تحديد است ؛ و نفس مفهوم ، مُدرَك است .
در « توحيد » صدوق آمده است كه : عبد الاعلى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه :
تُسَمَّى بأسمائه ؛ فهو غير أسمائه ، و الاسماء غيره ، و المَوْصُوف غيرُ الوَصْفِ . تا آخر حديث . « 2 »
روايت وارده بر مخلوقيّت صفات
و مىدانيم كه : اسم همان صفت است ؛ و مراد از غيريّت اسماء با ذات ، الفاظ أسماء نيست بلكه غيريّت مصداقى است . و اين مطلب در كمال وضوح است .
دوّم رواياتى است كه دلالت دارد بر آنكه : خداوند تعالى أسماء خود را خلق فرمود ؛ همچون روايتى را كه شيخ كُلينى و صدوق با سند متّصل خود از ابراهيم بن عمر از حضرت صادق عليه السّلام روايت نمودهاند كه :
قال : إنَّ الله تبارك و تعالى خَلَقَ اسماً بالحروفِ غَيْرَ مُتَصوِّتٍ ؛ و باللَّفظِ غيرَ مُنْطِقٍ ؛ و بالشَّخصِ غيرَ مُجَسَّدٍ ؛ و بالتَّشبيه غيرَ مَوصوفٍ ؛ و باللَّونِ غيرَ مَصبوغٍ ؛ مَنفِىُّ عنه الاقطَارُ ؛ مُبَعدٌ عنه الحُدودُ ؛ محجوبٌ عنه حسُّ كلَّ مُتَوَّهِمٍ ؛ مُسْتَترٌ غيرُ مَسْتُورٍ .
فَجَعله كَلِمَة تَامَّة عَلَى أربعَة أجزاءٍ مَعاً لَيس منها واحدٌ قبل الآخر .
فأظْهَر منها ثلَاثَة أسْمَاءٍ لِفَاقَة الْخَلقِ إليها ؛ وَ حَجَبَ منها وَاحِداً ؛ و هو الاسمُ المَكْنُونُ المَخْزُونُ . فهذه الاسماء الَّتى ظَهَرَتْ ، فالظَّاهِرُ هُو اللهُ تَبارَكَ و تعالى .
وَ سَخَّرَ سُبحانه لكُلِّ اسمٍ من هذه الاسماء أرْبَعَة أركانٍ ، فَذلك اثناء عَشَرَ رُكْناً .
ثُمَّ خَلَقَ لِكُلِّ رُكنٍ منها ثلاثينَ اسماً فعَلَا مَنْسُوباً إليها . فهو الرّحمن ، الرّحيم
هامش
( 1 ) « ، اثبات الوصيّة » مسعودى ، طبع سنگى سنهء 1318 ، ص 96 و أوّل خطبه بدين عبارت است : الحمد لله الّذى توحّد بصنع الأشياء ؛ و فطر أجناس البرايا على غير أهلٍ و أصلٍ و لا مثالٍ .
( 2 ) « توحيد صدوق » ، باب أسماء الله تعالى ص 192 ، حديث شمارهء 6 .