المَلِكُ ، القُدُّوسُ ، الخالقُ ، البَارِىُ ، المُصَوِّرُ ، الحىُّ ، القيَّومُ ، لا تأخذُه سِنَة و لا نَوْمٌ ، العليمُ ، الخبيرُ ، السَّميعُ ، البصيرُ ، الحكيمُ ، العزيزُ ، الجبَّارُ ، المُتَكَبِّرُ ، العلىُّ ، العظيمُ ، المقتدرُ ، القادرُ ، السَّلَامُ ، المؤمنُ ، المهيمنُ ، ( البارئ ) المُنشئ ، البديعُ ، الرَّفيعُ ، الجليلُ ، الكريمُ ، الرَّازقُ ، المحيى ، المميتُ ، الباعثُ ، الوارثُ .
فهذه الاسماء و ما كان من الاسماء الحُسنَى حتَّى تَتِمّ ثَلَاثِمِائة و ستّينَ اسماً ؛ فهِىَ نِسبَة لِهَذِهِ الاسماءِ الثَّلَاثَة .
و هذه الاسماءُ الثَّلَاثَة أركان و حُجُبُ الاسم الواحِد المكنونِ المخزونِ بهذه الاسماء الثَّلاثة . و ذلك قَوْلُهُ تَعَالَى :
قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الاسْمَاءُ الْحُسْنَى . « 1 » و « 2 »
و اين روايت مباركه در دلالتش بر تأخّر أسماء از مقام إطلاق ذات ، از آفتاب روشنتر است ؛ و علاوه بر نفاست مضامينش دلالت بر اصول مقدارى از اسماء و كيفيّت تنزّل اسمى از اسمى و بر پيدايش عالم خلق از آنها دارد . و استادنا الاعظم علّامهء طباطبائى قدّس الله نفسه در « تفسير الميزان » در ذيل آيه يكصد و هشتادم از سورهء أعراف آن را شرح فرمودهاند . « 3 »
هامش
( 1 ) آيه 110 ، از سورهء 17 : اسراء .
( 2 ) « اصول كافى » ، طبع حروفى ، ج 1 ، ص 112 باب حدوث الاسماء حديث اوّل . و « توحيد صدوق » ، ص 190 و ص 191 ، باب أسماء الله تعالى ، حديث سوّم ؛ و در « توحيد صدوق » ، و هو عزّ و جلّ بالحروف غير مَنعوت ضبط نموده است . و در « بحار الانوار » ، باب المغايرة بين الاسم و المعنى گويد : و فى نسخة ( ب ) و ( و ) فالظّاهر هو الله ، و تبارك ، و سبحان ، ضبط كرده است . و اين روايت را نيز مرحوم فيض در « وافى » ، از كافى روايت كرده است ، طبع اصفهان حروفى ، ج 1 ، ص 463 و ص 464 باب 45 ، حديث شمارهء اوّل .
( 3 ) « الميزان فى تفسير القرآن » ، ج 8 ، ص 380 تا ص 385 . و از جمله در ص 380 و ص 381 اين طور شرح نمودهاند كه : أقول : قوله عليه السّلام : انّ الله تبارك و تعالى خلق أسماءً بالحروف غير متصوّف إلخ . هذه الصّفات المعدودة صريحة فى أن المراد بهذا الاسم ليس هو اللّفظ ، و لا معنى يدلّ عليه اللّفظ من حيث انّه مفهوم فإنّ اللفظ و المفهوم الذهنى الذى يدلّ عليه ، لا معنى لاتّصافه بالاوصاف الّتى وصفه بها و هو ظاهر و كذا يأبى عليه ما ذكره فى الرّواية بعد ذلك . فليس المراد بالاسم إلّا المصداق المطابق للفظ لو كان هناك لفظ . و من المعلوم أنّ الاسم بهذا المعنى - و خاصّة بالنّظر إلى تجزّيه به مثل : الله ، و تبارك ، و تعالى - ليس إلّا الذات المتعالية ، أو هو قائم بها غير خارج عنها البتة . فنسبة الخلق إلى هذا الاسم فى قوله : خلق اسماً يكشف عن كون المراد بالخلق غير المعنى المتعارف منه ، و أنّ المراد به ظهور الذات المتعالية ظهوراً ينشأ به اسم من الاسماء . و حينئذٍ ينطبق الخير على ما تقدّم بيانه أنّ الاسماء مترتّبة فيما بينها و بعضها واسطهء لثبوت بعض ، و تنتهى بالآخرة الى اسم تعيّنها عين عدم التعيّن ، و تقيّد الذات المتعالية به عين عدم تقيدها بقيدٍ . انتهى .