يعنى شناسائى او به لوازم و خصوصيّات أشياء و ماهيّات و تعيّنات إمكانيّه نيست . زيرا وجود او از همهء اينها برتر است . او داراى إطلاق است ؛ و اين خصوصيّات حدودى هستند كه حكايت از محدود مىنمايند ؛ نه از وجود لا حدّ أبدى و أزلى و سرمدى حضرت او ، جلّ و عَلَا .
بلكه دليل بر شناسائى او خود اوست ؛ و رسانندهء به معرفت او خود اوست ، كه با حاقّ وجود ، بما هو وجودٌ مىشناساند . و به واسطهء إفَناء و إمحاء بنده در ذات بسيط و واحد ، و حقيقت صرفهء خود مىفهماند كه : غير از او در عالم وجود أصالتى ، و إلهى ، و معبودى ، و وجودى نيست .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
. « 1 »
حضرت استادنا الاكرم آية الله الاعظم علّامهء طباطبائى قدّس الله سرّه ، در تفسير « الميزان » ج 15 ، ص 103 ، در آيه 25 از سورهء 24 : نور :
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
مطلبى را بيان كردهاند كه بر دلالت آيه بر توحيد بالصِّرافه ، و وحدت شخصيّهء ذات حقّ بسيار قوى است . ايشان گفتهاند كه : ممكن است دين در اينجا به معناى ملّت و سنّت حيات باشد . و اين معناى عالى است كه مرجعش ظهور حقايق براى انسان در روز قيامت باشد . و در اين صورت با قوله :
وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
مناسبتش بيشتر است .
آنگاه فرمودهاند : وَ الآية من غرر الآيات القرآنيّة تفسّر معنى معرفة الله . فإنَّ قوله : وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، ينبى . أنَّه تعالى هو الحقّ لا سترة عليه بوجهٍ من الوجوه و لا على تقدير من التقادير . فهو أبده البديهيّات الّتى لا يتعلّق بها جهل ، لكنّ البديهىّ ربما يُغفل عنه . فالعلم به تعالى هو ارتفاع الغفلة عنه الَّذى ربما يُعبّر عنه بالعلم . و هذا هو الّذى يبدو لهم يوم القيامة ، فيعلمون أنّ الله هو الحقّ المبين . و إلى مثله يشير قوله تعالى :
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ .
( آيه 22 ، از سورهء 50 : ق
هامش
( 1 ) . ) آيه 53 و 54 ، از سورهء 41 : فصّلت .