أو أنّه مُهَيْمِنٌ على كلِّ كمالٍ . و من هذا الحمل حمل المشوب على الصّرف . و حمل المحدود على المطلق . « 1 »
تشريح علّامهء طباطبائى قاعدهء بسيط الحقيقة كلّ الاشياء را
و عبارت أخير ايشان : و مِمّا يجب أن لا تَغْفَل عنه تا آخره ، براى بيان اين معنى است كه گمان نشود : اينكه مىگوئيم : بسيط الحقيقة كلّ أشياء است ؛ يعنى أشياء با حدودها و قيودها و ماهيّاتها . اين گمان غلط است . زيرا أشياء در بسيط الحقيقة با حدود ماهوى خود نخواهند بود ؛ و إلّا لازم مىآيد كه بسيط الحقيقة مركّب از اشياء باشد ؛ و اين خُلف است . زيرا آن را بسيط الحقيقة گرفتهايم ؛ و در اين صورت چگونه متصوّر است كه مركّب شود . بلكه مراد از كلّ الاشياء در اين حمل ، تمام اشياء با إسقاط حدود ماهوى خود هستند ، كه همهء آنها راجع به سُلوب و نقصانات است .
و كلام ايشان در اينجا توضيح جملهاى است كه در دنبال اين مسأله آوردهاند كه : و لَيْسَ بِشَىءٍ منها ، همانطور كه حكيم سبزوارى در تعليقهء خود بر « أسفار » گويد :
ثمّ أعجوبة اخرى ما قالوا : بسيط الحقيقة كلّ الاشياء ، و ليس بشىء منها . أى ليس بشىءٍ من حدودها و نقائصها . و عند العالم المحقّق المدقّق لا عَجَبَ فى هذه المُضادات . إذ لا مُضَادة حقيقة ، و بالحقيقة هذه المسألة قوله تعالى :
اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
« 2 »
بر اساس همين قاعده ، نفى وحدت عددى را از ذات واجب تعالى نموده ، و او را به وحدت حقّهء حقيقيّه كه صرف الوجود است ، و وحدتش بالصِّرافه است متّصف ساختهاند ؛ و بر اين مفاد و محتوى دفع شبههء ابن كَمونه را كه انشاء الله خواهد آمد نمودهاند .
و وحدت بالصِّرافه را اين طور بيان كردهاند كه : مفهوم و مراد از شىء متّصف به وحدت ، آن شىء به نحو بساطت و محوضت و صرافت باشد كه بر تمام معانى و
هامش
( 1 ) « أسفار » ، ج 6 ، از طبع حروفى ، ص 110 ، فصل 12 : فى أنّ واجب الوجود تمام الاشياء و كلّ الموجودات ؛ و إليه يُرْجَع الامور كلّها . تعليقهء شماره 1 .
( 2 ) « أسفار » طبع حروفى ، ج 2 ، ص 368 ، تعليقهء أوّل .