تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مثالى و عقلى ، ماهيّات محسوساتِ اوّليّه و جوهر جسمانى را به وجود مىآورد ؛ و من جمله نسبتى است كه ادراك شود از جهت اتّكاء و قيامش با مستقل كه به نام نسبت ايجابى ناميده مىشود كه همان نسبت هو هو است ؛ و اگر أخذ و لحاظ شود لانّه من غير جهة اتّكائها على استقلالٍ ، نسبت ناقصهء ايجابى خواهد بود ، كلحاظ قيام زَيْد من قولنا زيدٌ قائمٌ . فافهم . و چنانچه قبلًا گفته شد : هر مفهوم نسبى غير مستقلّ را به نحو استقلال مىتوانيم به لحاظ بياوريم ؛ پس اگر نسبت ايجابى ناقصه را بنحو استقلال لحاظ نمائيم ، مفهوم وجود اسمى خواهد بود . پس منشأ انتزاع مفهوم وجود ، نسبت ناقصهء ايجابى است مأخوذة بنحو الاستقلال . و نظير اين حرف در جميع معانى حرفيّه و ماهيّات نسبيّه جارى است . و چنانچه معلوم شد : همهء اين مفاهيم ، عناوين و حكاياتى هستند كه از ماهيّات نسبيّه من حيث وجودها فى الذّهن منتزعند ؛ و به خارج منطبق نمىشوند على نحو انطباق الماهيّات على أفرادها ؛ فلا تتعدّى الذّهن إلى الخارج . و من هنا تنشأ بقيّة النِّسب و المفاهيم الّتى هى اعتبارات الذّهن ، و من جملتها مفهوم العدم ؛ فإنّ العقل إذا قاس زيداً إلى نفسه ، حكم بنسبة الإيجاب بالحمل الاولى ؛ ثمّ إذا قاسه إلى عمرو لم يجد نسبة ، فحكاه بنسبة يمسّيها نسبة السَّلب و يعتبرها تامّة و ناقصة ، ثمّ يلاحظها مستقلّة فينتزع عندئذٍ معنى العدم الاسمى . فافهم . فقد تحصّل أنّ الماهيّات اعتباراتٌ تطرأ الحقائق ؛ و بقيّة المفاهيم عناوين و اعتبارات على اعتبارات . و از اينجا معلوم شد كه : در علوم مجرّدات بأنفسها و أمثالها از مفاهيم و ماهيّات اثرى نيست . زيرا علوم آنها به خودشان حضورى و غير قابل تبدّل به حصولى است ، لعدم موجب الخطأ هناك . و از اينجا معلوم شد كه : بيشتر از يك ماهيّت از يك موجود نمىتوان انتزاع كرد ، به خلاف مفهومى كه عنوان ناميده مىشود . زيرا سبب انتزاع ماهيّت ، موجود خارجى است چنانچه معلوم شد ؛ به خلاف عناوين كه سبب انتزاعشان استعداد است ؛ و ممكن است ذهن استعدادات مختلفه پيدا كرده ؛ و انتزاعات مختلفه بنمايد ؛ چنانچه از يك مورد انتزاع علم كند ؛ و از موردى انتزاع قدرت ؛ و از
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 181 | السيد محمد حسين الطهراني