و أمّا اين توحيدى را كه براى وجود به شرط لا تقرير فرمودهايد ؛ و مراد قوم دانستهايد ؛ و صرافت را به معنى اشتراطِ تجرّد دانستهايد ؛ و ماىِ در كلّما فرضته ثانياً را موصوله يا موصوفه نگرفتهايد ، و لهذا ضمير را راجع به او نكردهايد ؛ بلكه به صرف الوجود به معنى مشروط به تجرّد كردهايد ؛ اين همان وحدت عدديّه است كه در همهء أشياء است ؛ كه هيچ يكى دو تا نمىشود ، كه قوم او را ظلّ وحدت حقّهء إلهيّه در جميع أشياء مىدانند ، و تعبير از او به لا تكرار فى التجلّى مىنمايند .
و أمّا قسم دوّم كه تعبير از او به لا به شرط كردهايد ؛ و معذلك او را مقام فيض مقدّس دانستهايد ، پس او مقام به شرط شىء است ، نه مقام لا به شرط . و اگر توهّم لا بشرطيّت شده باشد ، يا كسى تعبير كرده باشد ، مراد لا بشرطيّت نسبت به خصوصيّات أشياء است ، نه نسبت به وجود ؛ و حال آنكه آن هم غلط است .
وجود منبسط را هيچ نادانى ، وجود واجبى نمىداند
بلكه تعبير از اين مقام به وجود به شرط إطلاق است نسبت به اشياء ؛ چنانچه از شرح و تفسير او واضح مىشود ؛ بلكه تعبير به فيض منبسط در كلمات ايشان صريح است در آن . و هيچ أحمقى اين مقام را مقام ذات واجب نبايد توهّم نمايد ؛ تَعَالى اللهُ عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبيراً .
و إشاره بر اين مقامات بر وجه اختصار به قدر الكفاية كه رفع اين توهّمات شود ، در نوشتجات سابقه شده بود . و نظير اين توهّمات از أجانب در كلمات أهل معرفت واقع شده ؛ و منازعات با علاءُ الدولة سمنانى در كتب مسطور است « 1 » ؛ و
هامش
( 1 ) وجود منبسط از شئون وجود حقيقى و از ظهورات و تجليّات اوست ، و معيّت او با أشياء به نحو معيّت هو هويّت است . و ليكن معيّت حضرت واجب الوجود ، معيّت قيوميّت و مصدريّت و صمديّت است . وجود منبسط « مع كلّ شىء هو » مع الجوهر جوهرٌ ، و مع العرض عرضٌ ، و مع الطبع طبعٌ ، و مع النفس نفسٌ ، و مع السماء سماءٌ ، و مع الارض و أرضٌ . و أمّا الواجب فمع كل شىء إلهٌ و قيوّمٌ . هو الّذى فى السماء إلهٌ و فى الارض إله . و معيّت وجود منبسط با أشياء همچون نفس است كه صوت سادهء آن ، با همهء حروف با اختلافشان هست . در ألف ، ألف است ؛ در دال ، دال است ؛ در ص ، ص است ؛ در م ، م است و هكذا . و ليكن معيّت حقّ تعالى با أشياء ، همچون معيّت نَفْسِ متكلّم است با كلمات كه با آنهاست نه به نحو هو هويّت ؛ بلكه مصدر و قيّوم آنهاست .
صدر المتألهين در « أسفار » ، ج 2 ، از طبع حروفى ص 333 تا 339 مطالبى را ذكر نموده است كه ما ملخّص آن را در اينجا مىآوريم : إطلاق الوجود بامعنى الحقيقى ( لا بالمعنى المفهومى الانتزاعى ) حقيقة عند الحكماء و عند الشيخ الموحّد العارف محيى الدين أعرابى و صدر الدين قونوى و صاحب العروة فى حواشيه على الفتوحات . و ليكن چه بسا محيى الدين و شاگردش صدر الدّين وجود مطلق را إطلاق مىكنند بر وجود منبسط كه در نزد آنها به ظلّ ، و هَباء ، و عماء ، و مرتبهء جمعيّت ، نه به مرتبهء واجبيّت ، ناميده مىشود . شيخ محيى الدين و قونوى و ساير مشايخ از عرفاء كه بدون شكّ ، حضرت حقّ را وجود حقيقى مىدانند ؛ و از تفحص در كتابهايشان اين معنى مشهود است ؛ و با آنكه در فتوحات گفته است : و لقد نبهتك على أمرٍ عظيم إن تنبّهت له و عقلته ! فهو عين كلّ شىء فى الظّهور . ما هو عين الاشياء فى ذواتها سبحانه و تعالى . بل هو هو ، و الاشياء أشياء . و علاء الدّوله سمنانى در اينجا تعليقه دارد كه : بلى أصبت فكن ثابتاً على هذا القول . معذلك در بعضى از مواضع در توصيف حقّ تعالى عبارتى را آورده است كه علاء الدّوله از آن وجود منبسط را فهميده است ، فلهذا بناى ايراد و اشكال را گذارده است . از جمله آنكه شيخ محيى الدّين گفته است : إنّ الوجود المطلق هو الحق المنعوت بكلّ نعت ، علاء الدّوله در تعليقه آورده است : إنّ الوجود الحقّ هو الخالق تعالى ، لا الوجود المطلق و لا المقيّد كما ذكر . انتهى .
و از جمله شيخ فرموده است : ليس فى نفس الامر الّا الوجود الحقّ . و علاء الدّوله در تعليقه گويد : بلى و لكن ظهر من فيض جوده بجوده مظاهره . فللفيض وجود مطلق ، و للمظاهر وجود مقيّد ، و للمفيض وجود حقّ ، و از جمله شيخ گفته است : إذا الحقّ هو الوجود ، ليس إلّا . و علاء الدّوله در تعليقه گويد : بلى هو الوجود الحقّ ، و لفعله وجود مطلق و لاثره وجودٌ مقيّدٌ . و تمام اين ايرادهاى علاء الدّوله ناشى از تخالف اصطلاحات ، و تباين عادات فى التصريح و التعريض است ، و از نرسيدن به مراد كلام شيخ است . زيرا در اين جملات يا مراد شيخ از وجود ، وجود منبسط بوده است ؛ و او حمل بر وجود حق كرده و اشكال نموده است ؛ يا مراد شيخ وجود حقّ بوده است ، و او اين معنى را نفهميده است . به علّت آنكه : توحيد خاصى كه براى خواصّ أهل الله است ؛ أمرى است بيرون از عقول و أفكار پيش از آنكه چشمانشان به نور هدايت ربّانيّه ، سرمه كشيده شود . فلهذا تعبير از آن معانى غامضه ، بما يوافق مقروعات أرباب النظر و الفكر الرّسمى ، بسيار صعب است . شاهد بر گفتار ما كلام شيخ عبد الله انصارى است در كتاب « منازل السائرين » للإشارة إلى توحيد الخواصّ ، او گويد : و أمّا التوحيد الثالث ، فهو توحيد اختصّه الله لنفسه ، و استحقه بقدره ، و ألاح منه لائحاً إلى اسرار طائفة من صفوته ، و أخرسهم عن نعته ، و أعجزهم عن ثبته ، ( بثّه خ ل ) فقطعت الاشارة على ألسنة علماء هذا الطريق ، و ان زخرفوا له نُعوتاً بعباراتهم و فصَّلوه فصولًا ، فإنّ ذلك التوحيد يزيده العبارة خِفاءً ، و الصفة نُفوراً ، و البسط صُعوبة . و إلى هذا التوحيد شخص أهل الرياضية و أرباب الاحوال ، و له قصد أهل التعظيم ، و إيّاه عنى المتكلّمون فى عين الجمع ، و عليه اصطلحت ( اصطلمت خ ل ) الإشارات ؛ ثم لم ينطق عنه لسان ، و لم يُشر إليه عبارة ، فإن التوحيد وراء ما يشير إليه مكنون ، و قد أجبت عن توحيد الصُّوفية بهذه القوافى :ما وحَّد الواحد مِن واحد * اذ كلّ من وحَّده جاحد
توحيد من ينطق عن نعته * عارية أبطلها الواحدُ
توحيده إيّاه توحيده * و نعتُ من ينعته لاجدُانتهى كلام صدر المتألّهين . ( منازل اللسّائرين ، القسم العاشر ، باب التوحيد ، ص 268 ، تا ص 270 متن خواجه ، بدون شرح مولى عبد الرزّاق ) .