تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

مكتوب ششم حضرت سيّد جواباً از مكتوب ششم حضرت شيخ أعلى الله مقامهما الشريف

بسمه تعالى مفهوم وجود بما هو وجودٌ چنانچه ملحوظ نيست در آن ، اقتران به حدود عدمىّ و ماهوىّ ، ملحوظ نيست در او تجرّد از آنها نيز ؛ و لهذا مطابق او نيست مگر حقيقت وجود لا به شرط معرّى و مبرّى از جميع قيود حتّى عن التجرّد فضلًا عن المعيّة للاشياء . و لذا لا يمكن أن يفرض له ثانٍ فى دار الوجود ؛ و كلّما فرض له ثانياً كان عينَ الاوّل .

دفع شبههء ابن كمونه فقط منوط به صرف الوجود دانستن حضرت واجب است

و هذا معنى بساطته من جميع الجهات ؛ حتّى عن الجهات و القيود و الحيثيّات ؛ و لو كان هو التجرّد أو الإطلاق ، فإذاً لا يكون صرفَ الوجود ، بل مركّباً من الوجود قيداً و حيثيّة ؛ و مشتمل خواهد بود بر ما به الاشتراك و مابه‌الامتياز ؛ پس محدود خواهد بود ؛ مع أنّه تعالى صرفَ الوجود . و به يندفع شبهة ابن كَمّونة . و أمّا وجود به شرط لا را مرتبهء واجب دانستن پس تصوير ندارد ، مگر بر قول متكلّمين كه إثبات ماهيّت كنند ، يا بر قول بعضى از حكماء كه از براى وجود حقايق مختلفه قائل هستند ، كه به همين برهان مذكور إبطال هر دو شد لا على القول بتوحيد الوجود . و محقّق لاهيجى على ما ببالى فيما مضى ، در بحث واجب الوجود كه فىالجمله انتقال بر آراء قوم يافته ، محمل ايشان و حكما را همين قرار داده .
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 144 | السيد محمد حسين الطهراني