تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

ماهيّت از مفاهيم است ، نه هر مفهومى ماهيّت است

بلى ماهيّت من حيث الحضور فى الذّهن مفهوم است ؛ ولى هر حاضر فى الذَّهن من المفاهيم ، و العناوين ، و المقولات الثّانية المنطبقة و المحكيّة از ماهيّات نيست ؛ آنچه از ماهيّات است حقيقت مقولات جوهريّه و عرضيّه است . أمّا مفاهيم ، پس اختصاص به ماهيّات ندارد ؛ و مقولات ثانيه كالوجوب ، و الإمكان ، و الإمتناع ، و مفهوم الوجود ، و ما يشابهه من الوحدة و التَّشخُّص ، و جملهء مفاهيم المشتقّات جميعاً دخلى به ماهيّات ندارد . و مفهوم علم بحسب مفهوم ، اختصاص به مقولات ندارد ؛ بلكه ربما يكون مطابقه مقولة عرضيّة كما فى العلم الحصولىّ على المشهور ؛ لا على المسلك المنصور ، و ربما يكون مطابقه مقولة جوهريّةً كما فى علم النّفس بذاته ، و علم العقل بذاته ؛ و اخرى يكون وجوداً محضاً لا يشوبه شيءٌ ، كما فى علم الواجب تعالى بذاته ، و بمصنوعاته فى مرتبة ذاته ، و كذلك جميع صفاته الذّاتيّة و الكماليّة . و الله العالم . ختم مكتوب ششم حضرت شيخ جواباً از مكتوب پنجم حضرت سيّد أعلى الله مقامهما و رفع درجتهما
توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 143 | السيد محمد حسين الطهراني