و در نوشتجات سابقه عرض شده كه : اين معنى از به شرط لا ، تنافى با لا بشرطيّت بالإضافة إلى تعيّنات الواجب و تجلّياته الاسمائيّة ندارد ؛ و شرح آن سابقاً عرض شده ، فلا نعيد .
وجود لا به شرط فى السَّمِّ سَمُّ ، و فى التِّرياق ترياق
دوّم : وجود لا به شرط از حدود عدميّه و ماهويّه ؛ و لازمهء اينطور از وجود آن است كه گفتهاند : فى السَّمِّ سَمُّ ، و فى التَّرياقِ تِرياقٌ .
و اين مرتبهء از وجود فاقد درجهء صرف الوجود است . فعل او ، و فيض مقدّس او ، و تجلّى فعل اوست جلّ شأنه . و نسبت او به مراتب عقول و نفوس و عالم موادّ نسبت مطلق است به مقيَّد . و المطلق مع المقيَّد ؛ و المقيَّد ليس مع المطلق . پس بر حسب إطلاق و لا بشرطيّت در جملهء وجودات إمكانيّه سارى و جارى بود ؛ از قبيل سريان وحدت در كثرت ، و ظهور حقيقت واحده در مظاهر متعدّده ؛ ولى ظهور به تمام ذات ، و كمال حقيقت ، و تجلّى ذاتى او به نحو جامعيّت ، در مظهر أعظم است ، كه عقل أوّل ، و روح أعظم است در مرتبهء نزول ؛ و حضرت ختمى مرتبت در مرتبهء صعود .
و ازاينجهت گاهى از فعل واجب ، و تجلّى فعل او ، به عقل أوّل ، و گاهى از او به حقيقت محمّديّه ، و نور محمّدى صلّى الله عليه و آله و سلّم تعبير مىكنند ، و إلّا أهل فنّ تصريح دارند به آنكه : فيض واجب ، و فيض مقدّس ، فى العقل عقلٌ ، و فى الطبع طبعٌ ؛ نه آنكه عقل اوّل و روح القدس بما له من المقام المعلوم ، فعل واحد حضرت حقّ - جلّ و علا - باشد .
مرتبهء سيّم : از وجود ، وجود به شرط شىء است من العقل و النّفس و الطَّبع ، بما هو عقلٌ و نفسٌ و طبعٌ ؛ و اين مراتب محدوده بالإضافة إلى المرتبة السَّابقة بوجودها شئون ذاتيّة ما هستند ؛ و بماهيّاتها شئون عرضيّهء او هستند .
و مرتبهء سابقه بالإضافة إلى مرتبة الوجود الواجبى ، تجلّيه فى مقام الفعل ؛ و لا بدّ وجود او عين ربط و تعلّق به اوست ؛ نه آنكه شيءٌ له الرَّبط و التَّعلّق ؛ و إلّا كان فى مرتبة ذاته موجودٌ بالاستقلال ؛ فيكون واجباً ، و هو محالٌ .
وجود رابط ، عين ربط است لا شيء له الربط
و چون فعل حقّ ، ما به الموجوديّة در مراتب محدوده است ؛ البتّه وجود خاصّ هر مرتبه عين ربط است بالتَّبع ؛ و چون ايجاد در مرتبه ، فرع وجود است ؛ لانّه أثره ؛