است كه فيض أقدس ، يا مقدّس ، اختصاص به عالم موادّ ندارد . مگر فيض أقدس اختصاص به عالم موادّ داشته باشد ؛ آن هم در هر مادّه فيض أقدس ، غير از فيض أقدس مادّهء اخرى .
و ما رميتَ إذ رميتَ ، و لكنَّ الله رَمَى
پس اگر وحدت حقيقى و كثرت اعتبارى را در فيض أقدس مىتوان تصوير نمود ؛ چرا نسبت به حضرت حقّ - جلّ و علا - با تصريح آيات و أخبار تصوير نكنيد ؟ و ظواهر آيات و أخبار را مَسخ نموده ، بر مقام فعل او منطبق نمائيد ؟ و حال آنكه به بيان متألّهين ، فعل روح القدس بلكه فعل هر فاعلى ، عين فعل الهى است ؛
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 1 » ؛ وَ الفعلُ فعلُ اللهِ و هو فعِلُنا . « 2 »
و همين است حقيقت أمر بين الامرين . و بهترين طرق براى معرفت اين كيفيّت وحدت با كثرت ، معرفت نفس و كيفيّت سريان اوست در جميع مراتب از شئون خود ، از عقل ، و خيال ، و طبع ، و صدور أفعال خارجيّه از او ، و عينيّت اوست با هر مرتبه در آن مرتبه .
و اگر تصوير كرديد وجود معلولى را براى عالم موادّ با وحدت فيض أقدس ؛ چرا تصوير نشود با وحدت حضرت حقّ - جلّ و علا . -
و أمّا مقام اشتباه مفهوم به ماهيّت ، علاوه بر آنچه مكرّر عرض شده ، صريح عبارات قوم است بعد الإغماض عن الوجدان كه : فرق بين مفهوم و ماهيّت و حقيقت نيست مگر به اعتبار .
پس اگر ماهيّت اعتبار شود به اعتبار وجود ذهنى ، او را مفهوم گويند ؛ و اگر
هامش
( 1 ) آيه 17 ، از سورهء 8 : انفال .
( 2 ) از أشعار سبزوارى است در منظومهء خود ، در غرر فى عموم قدرته تعالى لكلّ شىء خلافاً للثنويّة و المعتزلة :و الشىء لم يوجد متى لم يوجدا * و باختيارٍ اختيارٌ ما بَدا
و كيف فعلنا إلينا فُوِّضا و * إنّ ذا تفويض ذاتِنا اقتَضى
إذ خُمِرت طينتُنا بالملكة * و تلك فينا حَصَلَت بالحركة
لَكِنْ كما الوجود منسوبٌ لنا * فالفعلُ فعلُ الله و هو فعلُنا( از طبع ناصرى ، ص 174 و ص 175 ) .