مكتوب ششم حضرت شيخ جواباً از مكتوب پنجم حضرت سيّد أعلى الله درجتهما الشّريفة المنيفة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مفهوم وجودِ عنوانى ، مطابق او و معنون او ، حيثيّت ذاتش حيثيّت طرد عدم است ؛ و مفهوم بما هو اقتضا ندارد كه : مطابق او محدود به حدّ عدمى يا ماهوى نباشد ؛ بلكه مطابق او از سه قسم بيش نيست .
أوّل : وجود به شرط لا از تمام حدود ماهويّه و عدميّه ؛ و البتّه چنين وجودى ، فاقد هيچ وجودى و هيچ مرتبه از مراتب وجود بما هو وجودٌ نيست ؛ و البتّه صرف الوجود است ، زيرا كه على الفرض تمام حيثيّت ذاتش حيثيّت طرد عدم است . پس چگونه تصوّر شود كه محدود به حدّ عدمى يا ماهوى باشد ؟ و چون چنين باشد ، لا ثانى له ؛ زيرا كه آنچه را ثانى صرف الوجود گمان كنى به حسب اختراع وهم ، پس چون درست نظر كنى ، همان صرف الوجود است كه اوّل ملاحظه نمودهاى !
صرف الوجود كلّما فرضتَه ثانياً ، عاد أوّلًا
و لذا مؤسّس حكمة الإشراق مىفرمايد : « صرف الوجود الّذى لا أتمّ منه ، كلّما فرضته ثانياً فإذا نظرت إليه فإذا هو هو » ؛ اين است معنى صرف الوجود لا ثانى له ، نه آنكه وجود لا ثانى له ، يا آنكه وجود محدود را كسى ثانى صرف الوجود قرار بدهد . با آنكه صرف الوجود لبساطته الحقّة الحقيقيّة الّتى لا أتمّ منها بساطة ، حاوٍ لما دونه ؛ و الكلُّ منطوٍ فيه انطواءَ الضَعيف فى الشّديد بحسب وجدانه ، لا بمرتبة فقدانه .