صفات ، و حقايق أشياء ، عرض شد . باز هم عرض مىشود : ماهيّات اشياء بما هى متمايزة فى حدود أنفسها و مطابقها ؛ لا يعقل أن يكون وجوداً صرفاً ؛ فلذا اندكاك وجودات آنها بايد به إسقاط حدود ماهويّه و عدميّه باشد ، ولى مفهوم علم فى الحقيقة ليس إلّا الحضور ؛ و حضور معقولست كه مطابق او صرف الوجود باشد ؛ زيرا كه مفهوم حضور اقتضا ندارد امرى را كه منافى با وجود باشد . پس اگر مطابق اين حضور وجود خاصّ است ؛ حضور خاصّ است . و اگر مطابق حضور صرف الوجود است ؛ آن هم صرف الحضور است .
امكان انتزاع مفاهيم متعدّده ، از مصداق واحد
و حكايت صحّت انتزاع مفاهيم متعدّده از مصداق واحد ، برهاناً در نوشتهء سابق عرض شد ؛ و در كتب صدر المحقّقين و أتباع آن جناب كراراً و مراراً ذكر شده است .
پس آنچه مرقوم شده كه : حدود داخلة فى ذات العلم و القُدرة ؛ اشتباه است بين حدّ مفهومى و محدوديّت مصداق ، يا اشتباه ماهيّت حقيقيّه به مفاهيم و عناوين . بقيّهء مطالب بايد اصول موضوع باشد ، و الله الموفق .
و أمّا آنكه مرقوم فرمودهايد : غرض از حمل هو هو ، عينيّت صِفات است با ذات ؛ نه اتّحاد صفات با ذات ؛ پس عرض مىشود : حمل شايع صناعى اختصاص به اتّحاد محمول و موضوع ندارد ؛ بلكه از أقسام حمل شايع است . السَّوادُ أسودُ ؛ و الوجودُ موجودٌ . و اللهُ عالمٌ .
وجود واجبى ، بعينه حيثيّت علم و قدرت است
و ميزان حمل شايع آن است كه : مفهوم موضوع مغاير با مفهوم محمول باشد ؛ سواءٌ كان مبدأ المحمول قائماً بذات الموضوع كزيدٌ عالمٌ ، أو كان مبدأ المحمول عين ذات الموضوع ، كالامثلة المتقدّمة . و مكرّراً عرض شده : غرض از عينيّت صفات آن است كه : حيثيّت وجود واجبى بعينها ، حيثيّت علم و قدرت و ساير صفات كماليّه است ؛ زيرا كه اين سنخ مفاهيم اقتضاى مطابق زائد بر وجود ندارد .
و اين مطلب در « أسفار » و كتب حاجى سبزوارى و غيرهما مفصّلًا مذكور است . از اين بيانات جديده معلوم مىشود : حضرتعالى هم عرايض حقير را صرف لقلقهء لسان پنداشتهايد ؛ با آنكه تمام برهانى است .