تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد علمى و عينى در مكاتيب حكمى و عرفانى ( به ضميمه تذييلات) (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

مكتوب پنجم حضرت سيّد ، جواباً از مكتوب پنجم حضرت شيخ أعلى الله تعالى درجتهما الشريفة

اين شخص مكرّرا در كلماتش دو برهان ، بلكه سه برهان إقامه كرده بود بر بطلان عدم سرايت وجود در جميع مراتب ؛ يكى لزوم تحديد وجودى حضرت حقّ - جلّ و علا - تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ؛ و يكى لزوم تركيب در ذات حضرت حقّ - جلّ و علا - تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ؛ به بدترين تركيب‌ها كه تركّب از أمر عدمى بوده باشد ؛ و يكى لزوم خلف بعد از اعتراف بأنّه صرف الوجود ، و لا ثانى له ؛ و حال آنكه بناءً على ما قرّرتم ، ففعله أوّل ثانٍ له . و سركار إغماض از جواب ، إعادهء دعوى فرموده ؛ از ترس آنكه مبادا نفى وجود از عالم مادّه شود ؛ و مجرّد اعتبار و خيال شود ؛ و حال آنكه بيچاره مكرّر عرض داشته بودم كه : اعتبار قائم به حضرت حقّ است - جلّ و علا - و مراد از خيال بودن عالمِ صُوَر ، قيام آن عالِم ست قياماً صدوريّاً به آن حضرت كه معنى قيوميّت و صمديّت اوست براى أشياء ؛ نظير قيام صور فعليّه كه مبادى صدور أفعال خارجيّه است به نفوس ناطقه ؛ نه صور انفعاليّه كه لشخصه ارتسام شود ، و حال آنكه آن هم ارتسام نيست على الحقّ عند أهل الشُّهود . و حاصل طريقهء ذوق المتألّهين آن است كه : قيام وجود الاشياء به تعالى كقيام وجود الامور الاعتباريّة بمنشأ اعتبارها ؛ و المنشأ أيضاً هو الحقّ جلَّ و علا .

وجودك ذنبٌ لا يُقاس به ذنبٌ

و لهذا عرض شده بود سابقاً كه : اگر هزار وجود حقيقى را كسى فداى اين