مكتوب پنجم حضرت شيخ ، جواباً از مكتوب چهارم حضرت سيّد أعلى الله مقامهما
معناى وجود انسان در عوالم سابقه
از آنچه در نوشته سابقه عرض شده ؛ برهاناً جواب فرمايشات جديده معلوم است ؛ ولى براى توضيح بعض مطالب مندرجهء در نوشتهء سابقه عرض مىشود : أمّا آنچه عرض شده كه : إنسان در عوالم سابقه موجود است بالعرض نه بالذات ؛ غرض آن بوده است كه : بنحو وجود معلولى ، بل الوجود فى عالم الإله ينسب إليه تعالى ، و إلى عناوين أسمائه و صفاته ، و لوازمها أى الاعيان الثَّابتة ؛ لا أنّه منسوبٌ إليه تعالى بالذات ؛ بمعنى يكون مناط نقض العدم و ترتّب آثار الوجود الواجبى ، و منسوبٌ إلى الأسماء و الصّفات و الاعيان الثّابته بالعرض و المجاز ، لانّ العنوان و المفهوم بما هو عنوانٌ و مفهومٌ لا يعقل أن يوجد إلّا هكذا ؛ و إلّا فمصداق الوجود و مطابقه هناك ، هو الواجب فقطّ . لكنّه حيث إنّه كلّ الوجود ، و كلّه وجود ، و لا يشذّ عن حيطهء وجوده وجودٌ ، لذا ينسب وجوده بما هو وجوده تعالى إلى عناوين الأسماء و الصّفات الّتى تطابقها نفس ذاته المقدّسة ، و إلى الاعيان الثّابتة الملزومة لوجوداتها المندكّة فى الوجود الواجبىّ لصرافة وجوده .
پس مفاهيم الأشياء كعناوين الصّفات و الأسماء از بابت آنكه ذات أقدس مطابق طائفهء أخيره است ، و داراى حقايق طائفهء أولى است بنحو بساطت ؛ انتزاع از ذات مىشود ؛ و نسبت وجود به آنها مىدهند . و همچنين است در عالم عقول و نفوس كلّيّه ، وجود خاصّ به عقول و نفوس است ؛ ولى از جهت جامعيّت آنها لما دون خود را وجوداً يقال : الإنسان موجودٌ فى عالم العقول و النّفوس .