و به آن اشاره شده است كه
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا
هامش
يجبه ثمّ سأله ، فلم يجبه ، ثمّ التقيا في الطّريق و قد أزف من الرّجل الرّحيل ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : كأنّك قد أزف منك رحيل ؟ فقال : نعم . فقال :
فالقنى في البيت . فلقيه فسأله عن الإسلام و الايمان ما الفرق بينهما ؟
فقال : الإسلام هو الظّاهر الّذى عليه النّاس .
و سپس تمام حديث را بيان فرمود و بعد فرمود :
فهذا الإسلام . و قال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإن أقرّ بها و لم يعرف هذا الأمر كان مسلما و كان ضالاّ .
بنا بر اين - به صريح اين روايت - اقرار به ولايت از شرائط ايمان است نه اسلام و فقط شرط اسلام اقرار به شهادتين است .
از ملاحظه و تطبيق يك دسته از رواياتى كه از اهل تسنّن راجع به ابنيهء خمسهء اسلام در اين مقام وارد شده ، و دستهء ديگر از روايات سابق الذّكر كه از ائمّهء اهل البيت عليهم السّلام راجع به دعائم خمسهء اسلام وارد شده است سرّ اين اختلاف در تعبير روشن مىگردد .
توضيح آنكه : در « صحيح » مسلم ج 1 كتاب « الايمان » ص 34 و ص 35 چهار حديث از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل مىكند :
1 - با اسناد از سعد بن عبيده از ابن عمر از حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود : بنى الإسلام على خمسة : على ان يوحّد اللّه و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة و صيام رمضان و الحجّ .
2 - با اسناد خود از سعد بن عبيده از ابن عمر از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه فرمود : بنى الإسلام على خمس : على أن يعبد اللّه و يكفر بما دونه و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة و حجّ البيت و صوم رمضان .
3 - با اسناد خود از نوادهء ابن عمر از پدرش كه : قال عبد اللّه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و إقام الصّلوة و إيتاء الزّكوة و حجّ البيت و صوم رمضان .