يستحلّ به الفروج ، و الثّواب على الإيمان « 1 » .
و در حديث سفيان بن سمط حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه :
الإسلام هو الظّاهر الّذى عليه النّاس بشهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة و حجّ البيت و صيام شهر رمضان .
دويم ، ايمان اصغر :
و آن عبارت است از تصديق قلبى و اذعان باطنى به امور مذكوره . « 2 » و لازم آن اعتقاد به جميع ما جاء به الرّسول است از صفات و اعمال و مصالح و مفاسد افعال و نصب خلفاء و ارسال نقباء . چه اذعان به رسالت رسول لازم دارد اذعان به حقّيّت جميع ما جاء به الرّسول را . و به اين ايمان راجع است قول صادق مصدّق عليه السّلام در حديث سماعه بعد از سؤال آن از اسلام و ايمان كه آيا مختلفند يا نه ؟
فرمود :
هامش
- در « كافى » ج 2 اصول ص 25 در تفسير اين آيه از حضرت ابى جعفر عليه السّلام وارد است كه : فمن زعم أنّهم آمنوا فقد كذب و من زعم أنّهم لم يسلموا فقد كذب .
( 1 ) - اين حديث را در ج 2 « اصول كافى » ص 24 آورده است .
( 2 ) - در ج 2 « اصول كافى » ( طبع ثانى ) ص 14 با سند متّصل خود از عبد اللّه ابن سنان از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام و ايضا به سند متّصل ديگر از محمّد بن مسلم عن احدهما حديث مىكند ( و اللفظ للثّانى ) فى قول اللّه عزّ و جلّ :صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً. قال : الصّبغة هي الإسلام .
و قال في قوله عزّ و جلّ :فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى. قال : هى الإيمان .