الإيمان من الإسلام مثل الكعبة الحرام من الحرم قد يكون فى الحرم و لا يكون في الكعبة و لا يكون في الكعبة حتّى يكون في الحرم .
و از اين است كه فرمودهاند :
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
( سورهء يوسف آيه 106 )
هامش
حديث مرقّم 425 است از أبي الصّباح الكنانى از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام إلى أن قال :
ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّدا ؟ قال : قلت : يضرب ضربا شديدا . قال : أصبت : قال : فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمّدا ؟
قلت : يقتل . قال : أصبت . أ لا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد ، و أنّ الكعبة تشرك المسجد ، و المسجد لا يشرك الكعبة ؟ و كذلك الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الإيمان .
دوّم از « كافى » ص 26 از همين مجلّد از حمران بن اعين از حضرت ابى جعفر عليه السّلام حديث مىكند كه : الى أن قال عليه السّلام : كما صارت الكعبة في المسجد و المسجد ليس في الكعبة ، و كذلك الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان .
و سپس مفصّلا حدود اسلام و ايمان را بيان مىفرمايد .
الى أن قال : أ رأيت لو بصرت رجلا في المسجد أ كنت تشهد أنّك رأيته فى الكعبة ؟ قلت : لا يجوز لي ذلك . قال : فلو بصرت رجلا في الكعبة أ كنت شاهدا أنّه قد دخل المسجد الحرام ؟ قلت : نعم قال : و كيف ذلك ؟
قلت : إنّه لا يصل إلى دخول الكعبة حتّى يدخل المسجد . فقال : قد أصبت و أحسنت . ثمّ قال : كذلك الإيمان و الإسلام .
سوّم : در ج 2 « اصول كافى » ص 27 و ص 28 از عبد الرحيم قصير روايت است كه مىگويد : توسط عبد الملك بن أعين نامهاى فرستادم براى حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام و از ايمان سؤال كردم : حضرت در جواب نوشتند كه : سألت - رحمك اللّه - عن الإيمان . . . تا آنكه مىفرمايد :
و كان بمنزلة من دخل الحرم ثمّ دخل الكعبة و أحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة و عن الحرم فضربت عنقه و صار إلى النّار .