لَيليّه و نحوهء آن بيان مىشود .
وَ خَاطَبَنى مِنّى بِكَشْفِ سَرائِرى * فَقَالَ ! أ تَدْرِى مَن أَنا قُلْتُ مُنَيْتَى ( 1 )
فَصِرْتُ فَناءً فى بَقَآءٍ مُؤبَّدٍ * لِذاتٍ بِدَيْمومَةٍ سَرْمَديَّة ( 2 )
فَأغْدو وَ أمْرى بَيْنَ أمْرَيْنِ وَ اقِفٌ * عُلومىَ تَمْحونى وَ وَهْمىَ مُثْبِتى ( 3 )
وَ ما شَهِدَتْ عَيْنى سِوَى عَيْنِ ذَاتِها * و إنَّ سِواهَا لا يَلُمُّ بِفِكْرَتى ( 4 )
نَعَمْ نَشْأَتى فى الْحُبِّ مِنْ قَبْلِ ءَادَم * وَ سِرِىَ فى الاكْوانِ مِنْ قَبْلِ نَشْأَتى ( 5 ) « 1 »
1 - « خداوند محبوب با من از درون من به كشف سرائر و پنهانىهاى من به مخاطبه و گفتگو پرداخت ؛ و گفت : آيا ميدانى كه من كيستم ؟ !
گفتم : آرى ؛ تو آخرين آرزو و مقصود من هستى ! »
2 - « پس من فانى شدم در بقاء حضرت او جلّ و عزّ : بقائى كه پيوسته بود ؛ و هميشگى و مستمرّ و سرمدى بود » .
3 - « پس حال من چنين شد كه : صبح كردم درحالىكه من بين دو امر ايستاده و واقف بودم : علوم و دانشهاى من ، مرا به عالم محوْ مىبرد ، و قواى واهمه من مرا مستقّر و ثابت ميكرد كه هيچ چيز جز خدا نيست ؛ و همه اشياء سايه اويند » .
4 - و چشم بصيرت من ، چيزى غير از ذات او را مشاهده نميكرد ، و حقّاً كه چيزى جز حضرت او تبارك و تعالى ، در انديشه من ، و در كانون فكر من ، خطور نميكرد » .
5 - « آرى ، ابتداى نشو و نماى من در عالم محبّت ، قبل از خلقت
هامش
( 1 ) « طبقات الاخيار » شعرانى ، ص 182 ؛ از عارف مشهور : شيخ إبراهيم دسوقى