در ظاهر و باطن ، به مجاز و به حقيقت * خلق دو جهان را همه رو سوى تو ديديم
هر عاشق ديوانه كه در جملگى تست * بر پاى دلش سلسلهء موى تو ديديم
سر حلقهء رندان خرابات مغان را * دل در شكن حلقهء گيسوى تو ديديم
از مغربى احوال مپرسيد كه او را * سودا زدهء طرّهء هندوى تو ديديم « 1 »
صفات انسان كامل كه ميزان است
و چه لطيف و عالى ابن فارض سروده است :
نَسَخْتُ بِحُبّى ءَآيةُ الْعِشْقِ مِنْ قَبْلِى * فَأَهْلُ الْهَوَى جُنْدى وَ حُكْمى عَلَى الْكُلِّ ( 1 )
وَ كُلُّ فَتىً يَهْوَى فَإنّى إمامُهُ * وَ إنّى بَرىءٌ مِنْ فَتىً سامِعِ الْعَدْلِ ( 2 )
وَ لى فِى الْهَوَى عِلْمٌ تَجِلُّ صِفاتُهُ * وَ مَنْ لَمْ يُفَقِّهْهُ الْهَوَى فَهُوَ فِى جَهْلِ ( 3 )
وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فى عِزَّةِ الْحُبِّ تائِهاً * بِحُبِّ الَّذى يَهَوى فَبَشِّرْهُ بِالذُّلِّ ( 4 )
إذا جَادَ أقْوامُ بِمالٍ رَأَيْتَهُمْ * يَجودونَ بِالارْواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخْلِ ( 5 )
هامش
( 1 ) « ديوان مغربى » ص 85