و در « احتجاج » شيخ طبرسى ( ره ) از أمير المؤمنين عليه السّلام در ضمن حديثى كه احوال اهل موقف را بيان مىكند وارد است كه :
قَالَ : فَيُقَامُ الرُّسُلُ فَيُسْأَلُونَ عَنْ تَأْدِيَةِ الرِّسَالَةِ الَّتِى حَمَلُوهَا إلَى أُمَمِهِمْ وَ تُسْأَلُ الامَمُ فَتَحجَدُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى :
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
فَيَقُولُونَ :
ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَ نَذِيرٌ
؛ فَتُشْهِدُ الرُّسُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ فَيَشْهَدُ بِصِدْقِ الرُّسُلِ وَ تَكْذِيبِ مَنْ جَحَدَهَا مِنَ الامَمِ فَيَقُولُ لِكُلِّ أُمَّةٍ مِنْهُمْ - : بَلَى فَقَدْ جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَ لَا نَذِيرٌ وَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ؛ أَىْ مُقْتَدِر عَلَى شَهَادَةِ جَوَارِحِكُمْ عَلَيْكُمْ بِتَبْلِيغِ الرُّسُلِ إلَيْكُمْ رِسَالاتِهِمْ ، كَذَلِكَ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
. « 1 »
أمير المؤمنين عليه السلام در ضمن گفتار طويل خود كه در جواب زنديقى كه مىگفت : اگر در قرآن اختلاف و تناقض نبود من در دين شما داخل ميشدم ، حضرت فرمودند : پس در محشر پيغمبران بر پا مىشود و از آنها راجع به تأديه و تبليغ رسالتى كه آنها به امتهايشان داشتند پرسش مىشود ؛
هامش
( 1 ) « احتجاج » طبع نجف ، ج 1 ، ص 360 و 361 ، در احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام با زنديقى كه ادعا ميكرد در قرآن آيات متناقضه وجود دارد .