تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
چون فاسق است قبول نيست ؛ اين شهادت بر يك دسته تره ، بر يك دسته پيازچه ، بر يك دسته برگ چغندر قبول نيست ، آن وقت در روز قيامت خداوند چگونه او را گواه بر اعمال مردم قرار ميدهد ؟ در « تفسير عيّاشى » از أبى عمرو الزُّبَيرىّ از حضرت صادق عليه السّلام وارد است كه : قَالَ : قَالَ اللهُ
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ؛ فَإنْ ظَنَنْتَ أَنَّ اللهَ عَنَى بِهَذِهِ الآيَةِ جَمِيعَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ ، أَ فَتَرَى أَنَّ مَنْ لَا يَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِى الدُّنْيَا عَلَى صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ يَطْلُبُ اللهُ شَهَادَتَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَ يَقْبَلُهَا مِنْهُ بِحَضْرَةِ جَمِيعِ الأُمَمِ الْمَاضِيَةَ ؟ كَلَّا لَمْ يَعْنِ اللهُ مِثْلَ هَذَا مِنْ خَلْقِهِ ، يَعْنِى الأُمَّةَ الَّتِى وَجَبَتْ لَهَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
، وَ هُمُ الامَّةُ الْوُسْطَى ، وَ هُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ . « 1 » « در تفسير آيه
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
حضرت صادق عليه السّلام فرمودند : پس اگر چنين پندارى كه از اين آيه ، جميع اهل قبله را از اهل توحيد خداوند اراده كرده است ، گمان خطائى نموده‌اى ! چگونه حكم ميكنى و مىپندارى كه كسى كه شهادت او در دنيا بر يك مَن از خرما قبول نمىشود ، خداوند شهادت او را در روز قيامت مىطلبد و
هامش
( 1 ) « تفسير عيّاشى » ج 1 ، ص 63