تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
آنها محيط بر زمان نمىشوند ؛ و معلوم است كسى كه خود گرفتار زمان و محبوس و مقيّد در زمان است نمىتواند از افق بالاى زمان ، زمان و زمانى را بنگرد . « 1 »

احاطهء كلّيّهء مقام امامت به عوالم برزخ و قيامت

ائمّهء طاهرين صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين كه از ماضى و آينده خبر داشتند و در آبشخوار تشريع قرار گرفته و بر معدن عظمت رسيده و از آب حيات سرمدى آشاميده بودند ، بواسطهء آن بود كه در فوق زمان بوده و ادراك حقيقت نفس خود را كه ملازم با معرفت ربّ است نموده و به درجات اخلاص و خلوص رسيده و در حرم امن و امان حضرت احديّت مقيم بودند . لذا ديده مىشود كه هيچگاه كمربند زمان آنان را مقيّد و محدود نساخت ، و از پرواز در سدرةُ المُنتهى مانع و رادع نگشت . و در برابر هر سؤالى در گذشته و آينده ، و احكام جزئيّه و علوم كلّيّه و معارف الهيّه ، جواب حاضر و پاسخ قاطع عنايت ميفرمودند . سؤالى كه از امام مىشود ، از بدنش مىشود يعنى از چشم و گوش و حواسّ ظاهرهء او ؛ حواسّ فوراً از مِثال امام استعلام مىكنند و مثال
هامش
( 1 ) أمير المؤمنين عليه السّلام در ضمن حِكم « نهج البلاغة » ميفرمايد : إنَّ أوْليآءَ اللهِ هُمُ الَّذينَ نَظَروا إلَى باطِنِ الدُّنْيا إذا نَظَر النّاسُ إلَى ظاهِرِها ، وَ اشْتَغَلوا بَاجِلِها إذا اشْتَغَلَ النّاسُ بِعاجِلِها . فَأماتوا مِنْها ما خَشوا أنْ يُميتَهُمْ ، وَ تَرَكوا مِنْها ما عَلِموا أنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ . وَ رَأَوُا اسْتِكْثارَ غَيْرِهِمْ مِنْها اسْتِقْلالًا ، وَ دَرَكَهُمْ لَها فَوْتاً . أعْدآءُ ما سالَمَ النّاسُ ؛ وَ سِلْمُ ما عادَى النّاسُ . بِهِمْ عُلِمَ الْكِتابُ وَ بِهِ عُلِموا ، وَ بِهِمْ قامَ الْكِتابُ وَ بِهِ قاموا . لا يَرَوْنَ مَرْجُوًّا فَوْقَ ما يَرْجونَ ؛ وَ لا مَخوفًا فَوقَ ما يَخافونَ . ( « نهج البلاغة » ج 2 ، حكمت 432 ، از طبع عبده مصر ، ص 237 )
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 303 | السيد محمد حسين الطهراني