ائمّه وَ مخلَصين وجه الله بوده و با همهء موجودات هستند
در معيّت وجه الله با تمام موجودات عالم آفرينش
يكى از القاب مباركهء حضرت بقيّة الله تعالى ، مُحمّد بن الحسن العسكرىّ عجّل اللهُ تعالى فرجَه ، وجهُ الله است ، و در زيارت آن حضرت ميخوانيم :
السَّلَامُ عَلَى وَجْهِ اللهِ الْمُتَلَقِّبِ بَيْنَ أَظْهُرِ عِبَادِهِ . « 1 »
« سلام بر وجهُ الله كه در ميان بندگان متين و راستين خدا بدين لقب ملقّب شده است . »
و در دعاى ندبه « 2 » ميخوانيم :
أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِى يَتَوَجَّهُ إلَيْهِ الْأوْلِياءُ . « 3 »
« كجاست وجهُ الله ، آن كسى كه اولياء خدا بسوى او متوجّه ميشوند ؟ »
و از حضرت صادق عليه السّلام روايت است كه :
مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَجْهاً كَالْوُجُوهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ جَوَارِحَ كَجَوَارِحِ الْمَخْلُوقِينَ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللهِ فَلَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ وَ لَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَتَهُ ! تَعَالَى اللهُ عَمَّا يَصِفُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ ؛ فَوَجْهُ اللهِ أَنْبِيَآؤُهُ وَ أَوْلِيَآؤُه . « 4 »
« كسى كه گمان كند كه خداوند مانند مخلوقين صورت و سيمائى
هامش
( 1 ) « نجم الثّاقب » طبع سنگى ، لقب 175 ، ص 46
( 2 ) دعاى ندبه را مرحوم سيّد ابن طاووس در « مصباح الزّائر » بعد از ذكر شش زيارتى كه براى حضرت صاحب الزّمان در سرداب مطهّر نقل كرده است ، آورده است .
( 3 ) « مصباح الزّائر » سيّد ابن طاووس
( 4 ) « سفينة البحار » ج 2 ، ص 635