عبد الله صلّى الله عليه و آله و سلّم تا براى آفرينش ضعيفترين فرد از صنف انسان يا انواع حيوان . « 1 »
قدرت و علم و سائر صفات و أسماء الهيّه واحد است ، و به يك نهج خاصّ و طريق واحد مخصوص ، به موجودات تعلّق ميگيرد . از ناحيهء حضرت ربوبى شدّت و ضعف ، و زياده و نقصان ، و كمّ و كيف ندارد ، زمانى و مكانى نيست .
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
. « 2 »
« امر ما نيست مگر يكى ، مانند يك چشم بر هم زدن . »
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
. « 3 »
« و امر وقوع ساعت قيامت نيست مگر به قدر يك چشم بر هم زدن يا نزديكتر از آن . »
و ليكن از ناحيهء موجوداتِ اين عالم و ظروف مختلفه و ماهيّات متكثّره مختلف مىشود : ضعف و شدّت ، و زياده و نقصان ، و مقيّد بودن به زمان و مكان و سائر أعراض پديد مىآيد .
هامش
( 1 ) در « أسفار اربعه » طبع سنگى ج 1 ، ص 26 ؛ و طبع حروفى ج 1 ، ص 114 از فيلسوف عرب يعقوب بن إسحق كِنْدى نقل مىكند كه : إذا كانت العلّة الاولى متّصلةً بنا لفيضه علينا و كنّا غيرَ متّصلين به إلّا من جهته ، فقد يُمكن فينا مُلاحَظته على قدر ما يمكن للمُفاض عليه أن يُلاحظ المُفيض ؛ فيجب أن لا ينسبَ قدر إحاطته بنا إلى قدر مُلاحظتنا له ، لانّها أغزر و أوفر و أشدّ استغراقًا .
( 2 ) آيه 50 ، از سورهء 54 : القمر
( 3 ) قسمتى از آيه 77 ، از سورهء 16 : النّحل