تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فَقَالَ مُوسَى : فَمَنْ فِى سِتْرِكَ يَوْمَ لَا سِتْرَ إلَّا سِتْرُكَ ؟ فَقَالَ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَنِى فَأَذْكُرُهُمْ ، وَ يَتَحَآبُّونَ فِىَّ فَأُحِبُّهُمْ ؛ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إذَا أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِسُوءٍ ، ذَكَرْتُهُمْ ؛ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ . « 1 » « حضرت موسى عرض كرد : در پناه و امان تو كيست ، در آن روزى كه پناه و امانى غير از امان و پناه تو نيست ؟ خداوند وحى فرستاد كه : آن كسانى كه مرا ياد مىكنند پس من هم آنها را ياد ميكنم ؛ و براى ميل و تقرّب به من با يكديگر اساس دوستى و محبّت برقرار مىكنند ، پس من هم به آنها محبّت مىورزم . ايشان كسانى هستند كه چون من بخواهم مردم روى زمين را به جهت كارهاى ناپسندشان عذاب كنم همين كه آنها را به ياد مىآورم از عذاب اينان صرف نظر ميكنم » .

شرح حالات و مقامات مُخلَصين در احاديث قدسيّه

و نيز در « عُدّة الدّاعى » از رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم روايت كرده است كه : قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ : إذَا عَلِمْتُ أَنَّ الْغَالِبَ عَلَى عَبْدِىَ الاشْتِغَالُ بِى نَقَلْتُ شَهْوَتَهُ فِى مَسْأَلَتِى وَ مُنَاجَاتِى ؛ فَإذَا كَانَ عَبْدِى كَذَلِكَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْهُو حُلْتُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَسْهُو . أُولَئِكَ أَوْلِيَآئِى حَقّاً ؛ أُولَئِكَ الْأَبْطَالُ حَقّاً ؛ أُولَئِكَ الَّذِينَ إذَا أَرَدْتُ أَنْ أَهْلِكَ [ أَهْلَ ] الْأرْضِ عُقُوبَةً ، زَوَيْتُهَا عَنْهُمْ مِنْ أَجْلِ
هامش
( 1 ) « اصول كافى » ج 2 ، ص 496 ؛ و نيز اين روايت را در « عدّة الدّاعى » طبع سنگى ، ص 184 آورده است .
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 225 | السيد محمد حسين الطهراني