چون حسين عليه السّلام شهيد شد تا دو ماه يا سه ماه خورشيد كه طلوع ميكرد و به ديوارها مىافتاد ، مثل اين بود كه به ديوارها خون ماليدهاند . « 1 »
اين روح ولايت است كه در جمادات اثر مىكند . امّا اين انسان از سنگ سختتر است ؛ سجده مىكند كه علىّ را كشتند .
مگر دربارهء عائشه و حفصه آيه سورهء تحريم نازل نشد ؟ و خداوند آن دو زن را به زوجهء نوح و لوط كه عصيان كردند و خيانت ورزيدند تشبيه نفرمود ؟
آيه سورهء تحريم دربارهء عائشه و حفصه نازل شده است
زمخشرى در « كشّاف » آورده است :
إِنْ تَتُوبا [ إِلَى اللَّهِ
] خِطابٌ لِحَفْصَةَ وَ عائِشَةَ عَلَى طَريقَةِ الالْتِفاتِ ، لِيَكونَ أبْلَغَ فى مُعاتَبَتِهِما .
وَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ : لَمْ أزَلْ حَريصاً عَلَى أنْ أسْأَلَ عُمَرَ عَنْهُما . حَتَّى حَجَّ وَ حَجَجْتُ مَعَهُ . فَلَمّا كانَ بِبَعْضِ الطَّريقِ عَدَلَ وَ عَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ ، فَسَكِبْتُ الْمآءَ عَلَى يَدِهِ فَتَوَضَّأَ ؛ فَقُلْتُ : مَنْ هُما ؟
فَقالَ : عَجَبًا يَا بْنَ عَبّاسٍ ! كَأنَّهُ كَرِهَ ما سَأَلْتُهُ عَنْهُ .
ثُمَّ قالَ : هُما حَفْصَةُ وَ عائِشَةُ . « 2 »
هامش
( 1 ) « نفس المهموم » طبع إسلاميّه ( سنهء 1368 ه . ق ) ، ص 311
( 2 ) تفسير « كشّاف » جلد دوّم از طبع كلكتّه در سنهء 1276 هجريّه كه قديمىترين طبع « كشّاف » است ( در مطبعهء ليسى ) ص 1501 ؛ و در اوّلين طبع از مطبعهء شرفيّه ( در 1307 هجريّه ) ص 471 ؛ و از طبع دار الكتاب العربىّ - بيروت لبنان ( طبع سنهء 1366 هجريّه ) ج 4 ، ص 566 ؛ و در ذيلش ابن حَجر عَسقلانى در كتاب « الكافى الشّاف فى تخريج أحاديث كشّاف » گفته است : اين حديث متّفقٌ عليه است .