يَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا ، وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِى أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيرًا ، وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِى افْتَرَضَ اللهُ مَوَدَّتَهُمْ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
؛ فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . « 1 »
« بعد از شهادت أمير المؤمنين عليه السّلام امام حسن مجتبى عليه السّلام خطبهاى ايراد فرمودند و پس از حمد و ثناى حضرت بارى تعالى شأنه چنين به سخن پرداختند :
به تحقيق كه در اين شب گذشته ، روح مردى به سراى جاودانى شتافت كه هيچيك از پيشينيان به كردار و عمل او نرسيدهاند ، و در ميدان مسابقهء تقوى و عمل صالح از برابرى و پيشى گيرى بر او عاجز و فرو ماندهاند ؛ و نيز هيچيك از پسينيان در اين مضمار سبق به او نخواهند رسيد .
مردى بود كه رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم رايت جنگ را به او ميداد ، و در ميدان كارزار با دشمنان خدا مىجنگيد درحالىكه جبرائيل از طرف راستش و ميكائيل از جانب چپش او را مدد مىنمودند ؛ و هيچگاه پشت به جنگ نمىنمود و از نبرد بازنمىگشت مگر وقتىكه خداوند به دست او فتح ميكرد .
هامش
( 1 ) « مستدرك حاكم » بابُ فضائلِ حسنِ بنِ علىٍّ عليهما السّلام ، ج 3 ، ص 172 ؛ و « مقاتل الطّالبيّين » ص 52